قرّر قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية بتونس إصدار بطاقة إيداع بالسجن في حقّ الشخص المتهم بالاعتداء على الشواهد الرخامية لعدد من قبور الزعماء الوطنيين بمقبرة الجلاز، من بينهم الشهيدان شكري بلعيد ومحمد البراهمي.
وتعود أطوار القضية إلى يوم الثلاثاء 21 جويلية 2026، حين باشر مركز الأمن الوطني بسيدي البشير، بإذن من النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس، بحثاً عدلياً بشأن الأضرار التي لحقت بعدد من الشواهد الرخامية داخل روضة الزعماء بالجلاز.
وقد مكّنت الأبحاث الأمنية من تحديد هوية المشتبه به وإلقاء القبض عليه في اليوم نفسه.
وبهدف استكمال التحقيق والكشف عن جميع ملابسات الحادثة ودوافعها، تم تكليف الإدارة الفرعية للقضايا الإجرامية التابعة لإدارة الشرطة العدلية بمواصلة الأبحاث.




