وطنية

علية العلاني : “مدرسة الرقاب القرآنية” خطر يهدد الدولة … وتعمل تحت حماية سياسية (فيديو)

قال الخبير في الجماعات الاسلامية علية العلاني ، في مداخلة في برنامج “ميدي ماد” في راديو ماد ، اليوم الثلاثاء 12 فيفري 2019 ، إن ما حصل في مدرسة الرقاب القرآنية هو انفلات في المراقبة والأفكار ، خاصة وأن المدرسة تنشط منذ سنوات وتستقطب أطفال وشباب من مختلف جهات الجمهورية دون تدخل السلط المعنية ، مضيفا أن كلمة وزير الداخلية والمعطيات التي قدمها أمس في البرلمان فيها نقص في المعلومات وفيها بعض التخريجات ، وفق تعبيره .

وأكد أن الحديث عن انتماء صاحب المدرسة إلى جماعة الدعوة والتبليغ غير دقيق لان المعلوم عن هذه الجماعة أنها لا تتدخل في الشأن السياسي ولا تتبنى الفكر السلفي الارهابي ، قائلا : “هذا التوصيف يمكن ان يدل على عدم الدراية بكل المعلومات والتفاصيل أو عدم توجيه الملف إلى الارهاب” .

كما بين أن الحديث عن وجود 295 جمعية قرآنية فقط في تونس غير دقيق لأنه في السنوات الفارطة كان الحديث على عدد أكبر من هذا بكثير .

وشدد العلاني على أن العمل على تكوين جمعيات لتدبر القرآن أفضل بكثير وأنفع من الحفظ ، مشيرا إلى أن الحديث عن مثل هذه المدارس او المراكز مخيف بعد النجاحات الامنية ، خاصة وأن هناك بعض الجماعات الارهابية مرت من استعمال السلاح بعد تشديد الرقابة الأمنية ، إلى الدمغجة وغسل الأدمغة ، وفق تعبيره .

وافاد بأن مقاومة التطرف تتجاوز المجال التونسي لانها اصبحت قضية دولية ، مؤكدا ان مقامة الارهاب تكون بوضع استراتيجية شاملة ، قائلا : “بعد فتح ملف المدارس القرآنية لا يجب ان يغلق” .

#خبر_اليوم:📞الباحث في الجماعات الإسلامية "علية العلاني" #Midi_Med by #Radio_Med

Publiée par Midi Med by Radio Med sur Mardi 12 février 2019

وأضاف أن مدرسة الرقاب وليدة 2012 ، يعنى أنها تعمل تحت حماية سياسية ، واذا عادت الجماعات الارهابية بعد 2019 “فسنقول سلاما على الدولة … وملف اطفال الرقاب خطير جدا” .

#خبر_اليوم:📞الباحث في الجماعات الإسلامية "علية العلاني" #Midi_Med by #Radio_Med

Publiée par Midi Med by Radio Med sur Mardi 12 février 2019

 

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق