الأخباروطنية

نزيهة العبيدي : 0.64 % فقط من التونسيين المقيمين بالخارج لهم مؤهلات عليا

في إطار الاحتفال لأول مرة في تونس باليوم الوطني للكفاءات النسائية التونسية الموافق ليوم 9 أوت من كل سنة ، أعلنت وزيرة المرأة والأسرة والطفولة وكبار السن ، نزيهة العبيدي ، عن أطلاق مشروع نموذجي بعنوان “نستمثروا في بلادنا” ، يهدف إلى تسهيل إحداث التونسيات المقيمات بالخارج لمشاريعهن الاستثمارية في تونس .

وشددت الوزيرة في افتتاح ندوة وطنية حول “المرأة المهاجرة : داعمة للتنمية الاقتصادية والتغيير الاجتماعي في بلدها الأصلي” ، على أهمية دور الكفاءات النسائية التونسية المهاجرة في إشعاع صورة البلاد بالخارج ومساهمتهن الفاعلة في دفع مجهودات التنمية وبعث المشاريع وجلب الاستثمارات ، مبرزة في هذا السياق بأن الوزارة تعمل على تنفيذ عدة مشاريع وبرامج لتمكين المرأة وتكريس المساواة وتكافؤ الفرص في جميع المجالات .

وأفادت بأن عدد التونسيين المقيمين خارج أرض الوطن يناهز 1 مليون 326 ألف شخص تمثل المرأة نسبة 37 بالمائة منهم ، لافتة إلى أن 8536 تونسي مقيم بالخارج لهم مؤهلات عليا أي بنسبة 0.64 بالمائة ، منهم 10 بالمائة من النساء .

وتم بالمناسبة توقيع اتفاقية شراكة بين الوزارة والهيئة التونسية للاستثمار وذلك في مجال التأطير والإحاطة لفائدة المرأة التونسية المقيمة بالخارج بهدف تشجيعها على الاستثمار في تونس .

المحاضرون قد تطرقوا في هذه الندوة إلى جوانب تتعلق بتثمين وتعزيز دور المرأة المهاجرة في تحقيق إشعاع الهوية الثقافية لبلدها الأصلي ، وبعث مشاريع من قبل النساء التونسيات القاطنات بالخارج ، فضلا عن تطوير مقترحات تهدف إلى دفع التونسيات المقيمات بالخارج في المساهمة المنتجة . كما تم بالمناسبة استعراض قصص نجاح لنساء تونسيات بالخارج .

وتضمن برنامج الندوة عدة ورشات عمل حول مواضيع تتعلق ب”مساهمة المرأة المهاجرة في الاستثمار في بلدها الأصلي والهوية الثقافية” ، و”الاستثمار في تونس : العوائق والحوافز” ، و”مساهمة الكفاءات النسائية القاطنة بالخارج في الاستثمار: المظاهر والتأثيرات” .

المصدر
وات
الوسوم

مقالات ذات صلة

إغلاق