غير مصنف

حماية الشريط الساحلي الممتد من سليمان إلى حمام الشط من الانجراف البحري(صور)

استكملت وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي المرحلة الأخيرة من مشروع حماية الشريط الساحلي لسليمان من الانجراف البحري وتم خلال الأسبوع الفارط القبول الوقتي للأشغال بحضور أعضاء وحدة التصرف في المشروع ورئيسي بلديتي حمام الشط وسليمان وأعضاء مكتب دراسات المساندة الفنية ومقاولة الأشغال وممثلين عن المجتمع المدني

.وقد شملت أشغال الحماية حوالي 6.5 كم من الشريط الساحلي الممتد من الحد الغربي لغابة برج السدرية إلى غاية شاطئ سليمان بكلفة بلغت حوالي 23.5 مليون دينار ممولة بنسبة 75 % في شكل هبة من جمهورية ألمانيا الفيدرالية عن طريق البنك الألماني للتنمية (KFW) في إطار المرحلة الثانية من برنامج حماية الشريط الساحلي التونسي (PPLT)

وتتمثل الأشغال المنجزة في مزيج من التقنيات اللينة والتقنيات التقليدية المعتمدة في حماية الشواطئ. إذ تم تثبيت الخط الساحلي بحواجز صخرية لإيقاف الانجراف بشكل نهائي في الأجزاء التي تعاني انجرافا حادا يمثل خطورة على البناءات. أما بالنسبة إلى الأجزاء التي تعرف انجرافا أقل حدة، فتم إعادة تكوين الشواطئ من خلال التغذية الاصطناعية بالرمال وتدعيمها بسنابل صخرية مغمورة جزئيا إضافة إلى تركيز مصدات رياح لاستصلاح الكثبان الرملية وتثبيتها ومنع تنقل الرمال خارج الشاطئ.

سليمان -حماية البحر

وبهذا تكون السواحل الممتدة من سليمان الشاطئ إلى حمام الشط محمية من تأثيرات التغيرات المناخية وتقدم البحر من خلال إنجاز :- خمسة سنابل صخرية مغمورة جزئيا يتراوح طولها بين 350 و 370 م – حاجزين صخريين على مستوى شاطئ سيدي الجهمي وسليمان الشاطئ بطول جملي يبلغ 1200 م – التغذية الاصطناعية بالرمال لستة شواطئ بحوالي 520 ألف م3 من الرمال على طول 4250 م- مصدات رياح لاستصلاح الكثبان الرملية وتثبيتها ومنع تنقل الرمال خارج الشاطئهذا،

وقد اعتمد المشروع مقاربة تشاركية أخذت بعين الاعتبار الخصائص الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة من خلال إحداث لجان محلية للتنسيق بين مختلف الهياكل المشاركة في المشروع، من جهة، والممثلين عن السكان والمجتمع المدني، من جهة أخرى.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock