رياضة

هلال الشابة يرفض كل القرارات المُتّخذة من طرف المكتب الجامعي

أكد هلال الشابة عبر صفحته الرسمية على الفايسبوك رفضه كل القرارات المُتّخذة من طرف المكتب الجامعي بسبب خرق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين كل الجمعيات والذي يقتضي إعادة القرعة من جديد وليس إدراج فريق هلال الشابة ضمن المجموعة الأولى بشكل مُسْقط وبقرار عشوائي لا مُبرّر له

. وفي ما يلي بلاغ هلال الشابة:

على إثر البيان الصادر منذ قليل عن الجامعة التونسية لكرة القدم، قرّرت جمعية هلال الشابة ما يلي :

1\ رفض كل القرارات المُتّخذة من طرف المكتب الجامعي بسبب خرق مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين كل الجمعيات والذي يقتضي إعادة القرعة من جديد وليس إدراج فريق هلال الشابة ضمن المجموعة الأولى بشكل مُسْقط وبقرار عشوائي لا مُبرّر له ؛

2\ مُراسلة وزارة الشباب والرياضة، صباح يوم الغد، لمطالبتها بالتدخل العاجل والفوري لتكريس مبدأ المساواة وتكافؤ الفرص بين جميع الفرق من خلال فرض إعادة القرعة من جديد وإعادة برمجة “روزنامة” البطولة بشكل يضمن حقوق كل الفرق دون استثناء ؛

3\ مُراسلة “التاس” و”الفيفا” لإحاطتهما علما بالاتهامات المُبيّتة، الواردة ببلاغ الجامعة التونسية لكرة القدم، والتجنّي غير المسبوق الذي يصل إلى درجة التشكيك في قرارات محكمة التحكيم الرياضي بسويسرا… وسنطلب اتخاذ التدابير الرادعة اللازمة والضرورية ضد الجامعة التونسية لكرة القدم التي وَصل بها الأمر إلى حد التشكيك في قرارات “التاس” والسخرية منها وهي سابقة خطيرة وخطيرة جدا ستكون عواقبها وخيمة جدا على المكتب الجامعي الحالي. وقد تم الاتصال بالسادة المحامين في تونس والخارج لإرسال مكتوب عاجل في الغرض للفيفا و”التاس” حتى يقع اتخاذ التدابير والإجراءات التأديبية الرادعة والمناسبة ضد المكتب الجامعي ورئيسه حتى لا تتكرّر مثل هذه الأفعال الشنيعة في حق الهياكل الرياضية الدولية.

4\ سيواصل هلال الشابة الدفاع عن الحق والتصدي لهذا المكتب الجامعي المارق عن القانون الداخلي والدولي والذي وصل به الأمر إلى حدّ تحدّي محكمة التحكيم الرياضي الدولي والتشكيك في أحكامها !

5\ لن نسكت عن الحق وسنتصدى للباطل بكل ما أوتينا من قوة. ونحن على يقين بأن الشارع الرياضي الوطني والدولي يدعم هلال الشابة ضد الجامعة التونسية لكرة القدم.

نعتقد أنه حان الوقت لسحب الثقة من المكتب الجامعي الحالي… الرياضة التونسية لم تعد تحتمل كل هذا العبث الرياضي والاداري والقانوني…ما ضاع حق وراءه طالب…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى