رياضة

الحمامات تحتضن الدورة الثانية للألعاب الافريقية الشاطئية من 24 الى30 جوان 2023

 تم اليوم الأربعاء، ، توقيع اتفاقية تنظيم الدورة الثانية للألعاب الافريقية الشاطئية التي ستحتضنها مدينة الحمامات في الفترة من 24 الى30 جوان 2023 بمدينة الحمامات. .

وتولى توقيع الاتفاقية بمقرّ وزارة الشباب والرياضة كل من وزير الشباب والرياضة كمال دقيش ورئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الافريقية مصطفى براف ورئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية محرز بوصيان.

وأعرب وزير الشباب والرياضة عن عميق امتنانه لجمعية اللجان الوطنية الأولمبية الافريقية لثقتها في تونس بمنحها شرف تنظيف هذا الملتقى الافريقي الكبير مؤكدا التزام الدولة بتأمين الظروف الملائمة لانجاح هذا المهرجان الرياضي والثقافي للشباب الافريقي.

وأشار الى أنّ الألعاب الشاطئية الافريقية 2023 ستكون فرصة لتونس لاستعادة دورها كقطب للرياضة الدولية ولتعزيز دور مثل هذه المسابقات للرياضة متعددة الاختصاصات في تحقيق التنمية والسلم.

وأوضح الوزير في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أنّ تنظيم الدورة الثانية للألعاب الافريقية الشاطئية يمثل حلم بالنسبة للرياضة التونسية، كاشفا أنّ تونس كانت قد أعدت العدة منذ نحو سنتين لتحظى بشرف التنظيم، مؤكدا انّ جميع الامكانيات والمنشآت متوفرة لتحقيق الهدف وانجاح الحدث، وفق تعبيره.

ولفت النظر الى أنّ الألعاب الشاطئية تعتبر بمثابة رياضة المستقبل، وأنّ النجاح في تنظيمها على المستوى القاري سيكون حافزا مهما لرفع التحدي والمضي نحو تنظيم البطولة العالمية للرياضات الشاطئية.

من جهته أكد رئيس جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الافريقية مصطفى براف على جدارة تونس باحتضان الألعاب الافريقية الشاطئية لما تتميز به من خبرة في تنظيم الأحداث الرياضية الدولية الكبرى ومن حسن الاستقبال وكرم الضيافة، مشيدا بالجهود التونسية في سعيها الى انجاح الحدث على مستوى سلطة الاشراف واللجنة الوطنية الأولمبية والمسؤولين المحليين في مدينة الحمامات.

وبيّن بالمناسبة أنّ مدينة الحمامات سترتقي الى مرتبة عاصمة الرياضة والحركة الأولمبية الافريقية، وأنّ الألعاب الشاطئية الافريقية 2023 ستكرّس مرة أخرى قدرة الرياضة على توحيد الشعوب وترسيخ قيم الصداقة والتضامن والسلام.

وأعرب في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء عن ثقته في أنّ تكسب تونس الرهان في انجاح الحدث الخاص بالشباب التونسي والافريقي، خصوصا وأنّ المناسبة ستفتح الباب للرياضيين من أجل الترشح للبطولة العالمية للرياضة الشاطئية المقررة بأندونسيا، من ناحية، و ستكون دافعا لمزيد تكريس التعاون بين الشعوب الافريقية من ناحية أخرى.

بدوره أعرب محرز بوصيان رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية عن امتنان الأسرة الرياضية والأولمبية التونسية لاختيار جمعية اللجان الوطنية الافريقية تونس لاستضافة اللألعاب الافريقية الشاطئية، وللاتزام الحكومة التونسية الكامل بانجاح الحدث.

وأشار الى أنّ الألعاب ستكون ذات أهمية كبرى على المستوى الرياضي البحت خاصة أنها ستكون بالنسبة لعدد من الاختصاصات ترشيحية للألعاب الشاطيئية العالمية التي ستقام في أوائل أوت 2023 في بالي الاندونيسية.

وأوضح في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء أنّ تنظيم الألعاب في تونس سيكون فرصة للرياضيين الأفارقة للاطاع على الموروث الثقافي والحضاري لبلادنا، مشيرا الى أنّ تنظيم هذا الحدث المتعدد الاختصاصات يعد الأول من نوعه منذ احتضان العاب البحر الأبيض المتوسط في 2001.

وقد تم اختيار 11 رياضة لادراجها في برنامج الألعاب الشاطئية الافريقية بالحمامات 2023 في انتظار القرار النهائي الذي سيتم اتخاذه في الأسابيع المقبلة بشكل مشترك من قبل جمعية اللجان الوطنية الأولمبية الافريقية واللجنة المنظمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى