رياضة

الأندية والجامعة تدعو التلفزة التونسية للقيام بواجبها اتجاه الجماهير والأندية التونسية وبث المقابلات وفق ما تضمنه العقد

عقد مساء اليوم الجمعة 11 مارس 2022 بمقر الجامعة التونسية لكرة القدم المكتب الجامعي برئاسة الدكتور وديع الجريء اجتماعا مع رؤساء أندية الرابطة المحترفة الأولى موضوعه البث التلفزي .بعد عرض جميع المراسلات الواردة من مؤسسة التلفزة التونسية والردود الصادرة على الجامعة التونسية لكرة القدم ، أكد رئيس الجامعة مايلي :

– وقع إستدعاء أندية الرابطة المحترفة الأولى دون سواها بإعتبارها المعنية بعقد التفويت في مقابلات الرابطة المحترفة الأولى للتلفزة التونسية وبإعتبار عدم وجود أي عقد يتضمن مداخيل بث مقابلات بالنسبة لبقية الأقسام.

-وقع إستدعاء أندية الرابطة المحترفة الأولى لتدارس طلب التلفزة التونسية في إمضاء عقد تعديلي والتخفيض في عائدات بث المقابلات باعتبار أن التخفيض في هذه العائدات سيترتب عليه آليا التقليص من الحقوق المادية للأندية المعنية ولذلك وجب استدعاءها والتشاور معها .

إثر ذلك أدلى جميع الحاضرين وعددهم 14 جمعية من ضمن 16 فريق برأيهم في هذا الموضوع واتفق جميع الأندية والجامعة على مايلي :

1- وجب التذكير بأن الجامعة لم تمنع التلفزة التونسية من بث مقابلات بطولة الرابطة المحترفة الأولى رغم عدم الخلاص.

2- تدعو الجامعة و الأندية مؤسسة التلفزة التونسية للقيام بواجبها اتجاه الجماهير و الأندية التونسية وذلك من خلال بث المقابلات وفق ما تضمنه العقد الذي أمضي بين الجامعة والتلفزة التونسية.

3- عدم الموافقة على تعديل العقد والتخفيض من قيمته المادية

4- الموافقة على إمهال التلفزة التونسية وجدولة ديونها تجاه الجامعة وذلك الى حدود 31 ديسمبر 2023.5

5- مراسلة السيدة رئيسة الحكومة التونسية لإعلامها بهذا الموضوع إضافة الى بعض الصعوبات الأخرى التي تعيشها الأندية التونسية.

6 عقد جلسة عمل في غضون شهر بحضور الجامعة والأندية لدراسة الحلول المستقبلية المتعلقة بالبث التلفزي إنطلاقا من موسم 2022-2023.7-

7التذكير بأن ديون التلفزة التونسية ستبلغ في نهاية موسم 2022 مبلغ 10،5 مليون دينار (3،5 مليون دينار لحساب موسم 2020- 2021 و 7 مليون دينار لحساب موسم 2022- 2023).

8- التأكيد على أن عائدات البث التلفزي ليست منحة تقدمها التلفزة لفائدة الأندية بل هي حق تعاقدي تدفع من خلاله التلفزة مبالغ مالية مقابل إقتنائها لحقوق بث المقابلات .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى