الأخبارعالمية

دول تشدد القيود و أخرى تخففها

بدأ اليوم الاثنين أسبوع من فرض قيود جديدة للحد من انتشارفيروس كورونا بعدد من الدول، فيما تباشر دول أخرى تتخفيف هذه القيود، بحسب تقدم حملات التلقيح فيها.

وتعلن المملكة المتحدة التي بدأت تدريجيا رفع القيود الصارمة المعتمدة فيها منذ أشهر، مع نجاح حملة التلقيح على أراضيها، قواعد جديدة للتنقلات الدولية.

وسيفصل رئيس الوزراء، بوريس جونسون، مشروع اختبار نظام الشهادة الطبية للسماح بمعاودة النشاطات مثل مباريات كرة القدم مع حضور متفرجين.

وتعيد اليونان فتح غالبية المتاجر وتخفف من القيود على النشاطات الترفيهية، فيما تعمد البرتغال إلى فتح المتاحف والمدارس التكميلية وشرفات المقاهي.

لكن القيود تشدد في دول أخرى.

ففي الشرق الأوسط يخضع لبنان من السبت لصباح الثلاثاء لحجر كامل، لتجنب تدهور جديد للوضع الوبائي.

وفي أوروبا، التي تشهد موجة ثالثة من الوباء، صنفت إيطاليا برمتها “منطقة حمراء” مع احتمال كبير لانتقال العدوى، فيما جرت احتفالات عيد الفصح التي تشهد عادة لقاءات عائلية موسعة، وسط قيود قصوى.

وفي فرنسا امتدت منذ مساء السبت القيود المفروضة في 19 مقاطعة لتشمل كل أراضي البلاد، مع إغلاق المتاجر غير الرئيسية، وحصر التنقلات في مسافة لا تتجاوز العشرة كيلومترات، فيما تبقى المدارس مغلقة للمرة الأولى منذ ربيع 2020 لمدة ثلاثة إلى أربعة أسابيع.

لكن السلطات تسمح حتى مساء الاثنين التنقل بين المناطق.

وفي ألمانيا، التي تشدد القيود مع ارتفاع كبير في الإصابات، تجمع آلاف الأشخاص يوم السبت في شتوتغارت، غالبيتهم من دون كمامات، للمطالبة “بوضع حد لديكتاتورية كوفيد”.

في حين تعتمد أوكرانيا قيودا جديدة مع إغلاق المدارس، فيما تغلق تشيلي كل حدودها، وتدخل تدابير جديدة في اليابان في إقاليم اوساكا وهيوغو (غرب) ومياغي (شمال شرق) تسمح للسلطات بالطلب من بعض المتاجر إغلاق أبوابها في وقت أبكر وإلا واجهت غرامة مالية.

و

وفي الفليبين، ستمدد السلطات الإغلاق الذي يشمل أكثر من 24 مليون شخص، مع نصب خيم وطواقم صحية إضافية في المستشفيات المكتظة في مانيلا، حيث الإصابات كثيرة جدا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock