الأخباروطنية

باجة: فتح تحقيق داخلي وآخر قضائي فى حادث حرق 3 أبواب لمعلم الكنيسة

فتحت بلدية باجة، اليوم الجمعة، تحقيقا داخليا، كما رفعت قضية، وذلك على خلفية حرق 3 أبواب وجزء من واجهة معلم “الكنيسة” أو المركب الثقافي وسط مدينة باجة.

ورجح محمد ياسر الغربي، رئيس بلدية باجة، أن تكون الجريمة قد ارتكبت من قبل شخصين بدون مأوى (أم وابنها) يقضيان الليل بمدخل الكنسية منذ مدة.

وأكد في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أنه راسل السلطات الأمنية منذ فترة للفت الانتباه لهذا الوضع، مرجحا أن يكون الحريق قد نشب بعد إشعال النار للتدفئة، ثم اشتعال الحشايا الموجودة بالمكان، مبينا أن وضعية المعلم اليوم “انتقالية”، حيث صدر قرار بتسليمه لمندوبية الثقافة، غير أن البلدية تشترط وجود ميزانية لترميمه، قبل تسليمه.

من ناحيتها، صرحت بسمة قلعي بن أحمد، المندوبة الجهوية للثقافة بباجة أنه رغم صدور قرار من وزارة أملاك الدولة بتخصيص المعلم لوزارة الثقافة منذ مارس 2019، لم تسلم بلدية باجة المعلم للمندوبية، وبقي الوضع كما هو عليه، معبرة عن استيائها لاحتراق أبواب يفوق عمرها ال90 عاما.

ويعود تشييد معلم “كنيسة نوتردام دي روزار” بمدينة باجة الى سنة 1938، وتم تحويله بعد اتفاق التسوية المؤقتة بين الحكومة التونسية والفاتيكان سنة 1964، إلى مركب ثقافي.

المصدر:وات

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock