الأخبارمتفرقات

العوني يحذر من فقدان السوائل في أجسام الأطفال بسبب باكتيريا “الشيغيلا “

حذر المختص في علم الفيروسات محجوب العوني ، اليوم السبت، من فقدان السوائل في أجسام الأطفال الناتج عن اسهال باكتيريا “الشيغيلا “. و أوضح العوني، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، أن باكتيريا “الشيغيلا ” التي تم تسجيل عدد الحالات المصابة بها في تونس تشكل خطرا على الأطفال دون 5 سنوات باعتبار أنها تسبب إسهالا حادا ومتكررا قد يكون مخلوطا بالدم ومن الممكن أن يتسبب في تعكرات خطيرة لديهم قد تصل حد التعرض الى الوفاة.

ودعا العوني الى ضرورة نقل الأطفال المصابين بالإسهال فورا الى المستشفيات أو الى أطبائهم المباشرين للتدخل في الوقت المناسب و اتخاذ الإجراءات الطبية اللازمة لمجابهة تعرضعهم الى فقدان السوائل في أجسامهم.

ولفت العوني الى أن باكتيريا “الشيغيلا “، التي تتنقل بين الأشخاص عن طريق ” اللمس أو المشاركة في استعمال الأغراض الشخصية للتنظيف، تتسبب في أعراض أخرى تتمثل بالخصوص في الإصابة بأوجاع حادة على مستوى البطن و التقيؤ وارتفاع درجات الحرارة ، مشيرا الى أن أعراضها تستمر من 4 أيام فأكثر.

وبين أن باكتيريا “الشيغيلا ” معدية جدا وسريعة الانتشار وغالبا ما تنتقل العدوى من الأشخاص الذين يتعاملون مع الأطعمة الى الأشخاص الذين يتناولونها بعد تعرضها للتلوث ، مشيرا الى أن تناول المياه الملوثة يتسبب أيضا في الإصابة بهذه الباكتيريا.

وللوقاية من هذه الباكتيريا دعا العوني إلى ضرورة الحرص على غسل اليدين بالماء والصابون باستمرار وخاصة قبل إعداد الأكل وقبل وبعد الأكل وبعد استعمال المجموعة الصحية وتنظيف الخضر و الغلال وتعقيم المجموعات الصحية بشكل جيد قبل وبعد الاستخدام و استعمال الماء الصالح للشراب المراقب دون غيره.

يذكر أن “الشيغيلا” هي واحدة من الأسباب البكتيرية الرئيسية للإسهال في جميع أنحاء العالم، وتسبب ما يقدر بنحو 80-165 مليون حالة. يقدر عدد الوفيات التي يسببها كل عام بما يتراوح بين 74000 و600000 وفاة، وهي واحدة من أكبر أربعة مسببات الأمراض التي تسبب الإسهال المعتدل إلى الشديد لدى الأطفال في أفريقيا وجنوب آسيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى