وطن قبلي

الزعرور يغزو اسواق نابل

  بدات اسواق نابل تعج حالياً بالفواكه الموسمية مثل الزعرور الذي ينتشر شجره على نطاق واسع في مختلف المناطق الجبلية بولاية نابل ، و كغيرها من الأشجار تزهر شجرة الزعرور في فصل الربيع لتتحول تلك الأزهار إلى ثمار صفراء أو حمراء في شكل تفاحة صغيرة 

و تطرقت البحوث الطبية الحديثة إلى فوائد نبتة “الزعرور” خصوصا عند الإصابة بفشل عضلة القلب، كما أن عجين ثمرتها يساعد على علاج الأمراض المَعِدِية العصبية ويقال إن شاي الثمرة يساعد في علاج مشاكل الكلي والمثانة. ، وهو مضاد للأكسدة، الشيء الذي يساعد على مكافحة السرطان وتصلب الشرايين. بالإضافة إلى ذلك، فثمرة “الزعرور” غنية  بفيتامين C، لتقوية المناعة لدى الإنسان.   

ويمكن استعمال ثمرة الزعرور أيضا كشاي ضد البرد وفي العديد من الوصفات الغذائية. ومن يرغب في تحضير معجون أو مربى ثمر الزُعرور يمكنه هرس الثمرة دون طهي، لأنه بهذه الطريقة تحتفظ الثمرة بكل الفيتامينات.

أما عن موطن نمو الزعرور الشائك فنجده بكثافة في الجزر البريطانية وفي كل المناطق المعتدلة في نصف الكرة الشمالي. لهذا يرتبط إسم “ثمرة الزعرور” عند عشاق حكايات الماضي بالحكاية الخرافية الشهيرة الحسناء النائمة أو الأميرة النائمة، التي ألفها الكاتب والشاعر الفرنسي شارل بيرو.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى