وطنية

16 % من اجمالي حالات العنف في 2022 سُجّلت بولاية تونس

قرّرت وزيرة الاسرة والمرأة آمال بلحاج موسى وزيرة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السن خلال جلسة عمل جمعتها صباح اليوم الاثنين 16 جانفي 2023 بالسيد كمال الفقي والي تونس والسيدة سعاد عبد الرحيم رئيسة بلدية تونس، التعجيل بإحداث مركز إيواء للنساء ضحايا العنف والأطفال المرافقين لهنّ بالتعاون مع ولاية تونس وخليّة استقبال وإنصات وتوجيه للنساء المعنّفات بالتعاون مع بلدية تونس.

و جاء في بيان لوزارة الاسرة و المرأة ، ان الوزيرة اكدت أنه تجسيما لمقتضيات القانون الأساسي عدد 85 لسنة 2017 المتعلق بالقضاء على العنف ضد المرأة الذي يحمّل الدولة مسؤولية إحداث مراكز إيواء للنساء ضحايا العنف ومرافقيهنّ من الأطفال، فقد حرصت الوزارة خلال سنة 2022 على الرفع من عدد هذه المراكز من مركزين فحسب الى 10 مراكز، ملاحظة أن الوزارة ستواصل جهودها في إطار المخطط التنموي 2023 – 2025 لإحداث مركز إيواء بكل ولاية على الأقل تأمينا للحماية والرّعاية لفائدة النّساء ضحايا العنف بصفة استعجاليّة وجواريّة باعتمادات تناهز 12 مليون دينار.

وأضافت الوزيرة أنها ستتولى غدا الثلاثاء افتتاح مركز “الأمان” بمعتمدية الرقاب من ولاية سيدي بوزيد، ملاحظة أن الوزارة برمت إحداث 12 مركزا جديدا للاستقبال والانصات والتوجيه للنساء المعنّفات بأنحاء مختلفة من الجمهورية خلال نفس الفترة من المخطط التنموي 2023 – 2025.

وأعلنت آمال بلحاج موسى بالمناسبة أنّه استنادا إلى إحصائيات الرقم الأخضر 1899 تمثل حالات العنف المسجلة في ولاية تونس 16% من العدد الجملي لحالات العنف خلال سنة 2022 وهي أعلى نسبة مقارنة بالولايات الأخرى، مبيّنة أن ولاية تونس تتصدر بقية الولايات خلال السنوات الماضية في عدد الاشعارات حول العنف ضدّ المرأة.

ومن جهته، أكد كمال الفقي والي تونس حاجة الولاية إلى مراكز إيواء ذات تخصّصات متعدّدة وأن التعاون في هذا الصدد سيقدّم خدمات اجتماعيّة مهمّة لضحايا العنف باعتبار أن المسألة تهمّ النساء والأطفال ومن ثمّة الأسرة، مبيّنا أن ولاية تونس تدعم الجهود التي تبذلها وزارة الأسرة والمرأة والطفولة وكبار السنّ للتصدّي لكافة أشكال العنف ضدّ المرأة.

كما عبّرت سعاد عبد الرحيم رئيسة بلديّة تونس عن تفاعلها مع جهود الوزارة لمناهضة العنف ضدّ النساء والفتيات، مبيّنة أن خليّة الانصات آليّة هامّة للتعهّد بضحايا العنف وتقديم خدمات الارشاد والتوجيه لهنّ.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى