وطنية

يوم إعلامي حول “مهنة المستشار البيئي لدى البلديات”

أشرف كمال الدوخ، وزير الشؤون المحلية والبيئة بالنًيابة صباح اليوم الأربعاء 16 جوان 2021، على يوم إعلامي حول ” مهنة المستشار البيئي في البلديات” المنتظم من قبل مركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة بالتعاون مع المعهد البلجيكي للمستشارين في المجال البيئي،

.وشارك عن بعد عدد من رؤساء بلديات من بلجيكا وخُبراء ومُختصًين من فرنسا وكندا ينتمون إلى الشًبكة العالمية للمُستشارين البيئيين حيث تمً التًفاعل معهم من طرف نُظرائهم من الحضور.

وبالمُناسبة قامت قميرة بن جنات، بتسليط الضوء على برنامج التكوين والمصاحبة المُتعلًق بتكوين المستشار البيئي، والذي يتمً انجازه من طرف مركز تونس الدولي لتكنولوجيا البيئة، في إطار التًعاون الدًولي التًونسي- البلجيكي، مُعرًفة بمهنة المستشار البيئي البلدي، ودوره في المساهمة في الانتقال نحو منوال تنموي محلي يعتمد على منهج التنمية المستدامة، والحوكمة البيئية المحلية

.من جهته، أشار الوزير إلى أهمية هذا البرنامج الذي يدخل ضمن البرنامج الوطني للمستشار الايكولوجي البلدي للبلديات، مُعبًرا عن شكره للمجهودات المبذولة من قبل كافة المتدخلين وإلى المعهد البلجيكي للمستشارين في المجال البيئي، على جهوده لدعم وتعزيز التًعاون التًونسي- البلجيكي في عدًة قطاعات ولا سيما منها قطاع البيئة والتنمية المستدامة.مُؤكدا أنًه وفي ظًل إرساء مجلة الجماعات المحلية وترسيخ الحكم المحلي في تونس، باتت وظيفة المستشار البيئي، البلدي ضرورة ملحًّة لتلبية احتياجات البلديات ودعم انشاء نهج جديد للحكم المحلي استئناسا بالتجارب المقارنة، وهو ما تعمل عليه الوزارة بالشراكة مع المؤسسات تحت الإشراف والشركاء الدوليين.

واعتبر السًيد الوزير أنً المستشار البيئي يُعدً وسيطا وميسًرا في تنفيذ تغيير السًلوك في المجال البيئي، وهو ما سيمكن من ارساء حوكمة بيئية محلية، من خلال تدعيم قدرات البلديات في تنفيذ مجمل البرامج والمشاريع البيئية، داعيا جميع الأطراف وصُنًاع القرار للالتزام بضمان شروط استدامة هذا البرنامج نظرا لأهميته في إرساء أسس الإدارة البيئية المحلية، إلى جانب تعزيز التًرسيخ المؤسساتي والقانوني للمهنة وتحسين قابلية الشباب للتوظيف.

ومثلت التظاهرة مناسبة تم خلالها تبادل الخبرات والمهارات بين رؤساء البلديات التونسية ونظرائهم الدوليين لتنفيذ المهنة وضمان نجاحها في البلديات التونسية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى