وطنية

وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن: 15 إصابة إلى حد الآن بفيروس كورونا لدى الأطفال بمؤسسات الطفولة

 

في إطار إحياء اليوم العالمي للطفولة والذكرى 31 لإصدار الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، نظمت وزارة المرأة والأسرة وكبار السن بالشراكة مع مكتب منظمة الأمم المتحدة للطفولة بتونس “اليونيسيف” صباح اليوم الخميس ندوة وطنية عن بعد حول “آثار فيروس كورونا على الأطفال واليافعين في تونس”.

وتهدف هذه الندوة إلى تقييم الإجراءات والتدابير والمبادرات التي اتخذتها الحكومة ومختلف المتدخلين من منظمات دولية ومنظمات المجتمع المدني والقطاع الخاص فضلا عن المبادرات المواطنية لحماية الأطفال من تداعيات الوباء، والاطلاع على المعطيات الأولية لعدد من الدراسات والتقارير حول آثار الجائحة عليهم، كما ترمي الندوة إلى رفع توصيات حول الإجراءات الإضافية المزمع اتخاذها لتعزيز حماية الأطفال من عواقب الجائحة على صحتهم وتوازنهم النفسي والاجتماعي.

ولدى إشرافها على أشغال الندوة، أفادت السيدة إيمان الزهواني هويمل، وزيرة المرأة والأسرة وكبار السن، أنّه تمّ إلى حدّ الآن تسجيل 15 إصابة بكوفيد-19 لدى الأطفال بمؤسسات الطفولة في القطاعين العمومي والخاص البالغ عددها 9370 مؤسسة، مثنية على الجهود المبذولة للعاملين بمجال الطفولة سواء في القطاعين العام والخاص للتوقي من انتشار فيروس كوفيد-19 وحماية الأطفال وضمان سلامتهم.
ونوّهت في الآن ذاته بالدعم الذي لقيته الوزارة من منظمة اليونسيف إسهاما منها بالرقيّ بأوضاع الطفل التونسي وتوفير آليات حمايته وتحسين ظروف عيشه والعمل على تأمين تنشئة سليمة يراعى فيها الجوانب الصحية والنفسية والاجتماعية.

وذكّرت الوزيرة بالتدابير الوقائية التي تمّ اتخاذها خلال فترات الحجر الصحي سواء الشامل أو الموجّه على الأطفال، على غرار إغلاق المؤسسات التربوية والاجتماعية والترفيهية وإقرار البرتوكولات الصحية في جميع المجالات المتصلة بخدمات الطفولة.

كما بينت أنه نتيجة للتغييرات التي طرأت على نمط عيش الأطفال داخل أسرهم وفي علاقتهم بأصدقائهم وأترابهم بصفة طارئة، سارعت الوزارة خلال فترة الحجر الصحي وبعدها بإحداث الخط الأخضر 1809 ووضعه على ذمة الأطفال والأولياء قصد الحفاظ على توازن العائلات التونسية ومرافقتهم خلال هذه الفترة الصعبة، معتبرة أنّ الخط كان ملاذا لعديد الأطفال لتجاوز صعوباتهم النفسية وللأولياء لطلب المرافقة النفسية والتربوية والنصح في مجال التعامل مع أطفالهم أمام الإشكاليات التي واجهوها في هذا المجال.

وأفادت الوزيرة أنّ عدد الاتصالات التي تلقاها الخط خلال تلك الفترة بلغت حوالي 4676 منها 930 مكالمة لمشاكل نفسية خاصة بالأطفال و498 عن حالة عنف ضد الأطفال، مؤكدة سعي الوزارة في الفترة الحالية إلى تطوير هذا الخطّ بوضع مختصّين لتلقي الإشعارات المتعلّقة بوضعيات الأطفال المهدّدين وتقديم البلاغات حول الفضاءات الفوضوية التي تحتضن أطفالا على خلاف الصيغ القانونية مع مواصلة تأمين خدمات الإصغاء والمرافقة النفسية من قبل أخصائيين نفسانيين.

وفي جانب آخر، أبرزت السيدة إيمان الزهواني هويمل، التزام الوزارة بمرافقة مؤسسات الطفولة عند تطبيق البروتوكول الصحي من خلال توفير مستلزمات التعقيم لعدد من مؤسسات الطفولة العمومية والخاصة في المناطق الموبوءة (450 مجموعة معدات تعقيم المؤسسات)، و7500 محفظة تحتوي على مواد التنظيف والتعقيم الخاصة بالأطفال، كما تمّ توفير 200 ألف كمامة ذات الاستعمال الواحد خلال الموجة الأولى من الجائحة و10 آلاف كمامة متعدّدة الاستعمالات لفائدة الإطارات العاملة بقطاع الطفولة المبكرة العمومية والخاصة خلال الأشهر الأخيرة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock