وطنية

نقص التزوّد بالبذور والأسمدة الكميائية والأدوية الناجعة يهدّد الموسم الفلاحي الحالي

يشكو القطاع الفلاحى لا سيما قطاع الزراعات الكبرى بولاية القصرين خلال الموسم الفلاحي الحالي (2022 -2023) من عدة إشكاليات أساسها نقص التزوّد بالبذور خاصة البذور الممتازة والأسمدة الكميائية المتمثلة في مادتي الأمونيتر والـ”د.أ.ب”، الى جانب الأدوية ذات الجودة.

واعتبر عدد من فلاحي الجهة، أن هذه العناصر ضرورية للقطاع الفلاحي ككل وللزرعات السقوية والبعلية للإنتاج وتحقيق المردودية المطلوبة، مؤكدين أنه ظل انحباس الأمطار وتواصل هذه الإشكاليات سيعزف الفلّاح عن ممارسة النشاط الفلاحي وعلى الإنتاج.

وبدوره، أقرّ رئيس الاتحاد الجهوي للفلاحين بالقصرين، محمد رضا عكروت، بوجود اشكاليات وصعوبات كبرى في القطاع الفلاحي، بسبب نقص التزوّد بالبذور والأسمدة والأدوية والأعلاف.

وبيّن عكروت أن قطاع تربية الماشية والأبقار يعدّ من أكثر القطاعات تضرّرا نظرا لتقلص المساحات المخصصة للرعي ونقص المواد العلفية، مؤكدا أن الإتحاد الجهوي للفلاحين بالقصرين يسعى، بالتنسيق مع السلط الجهوية والمصالح الفلاحية المعنية، الى تذليل هذه الإشكاليات وتوفير ما يمكن توفيره من بذور وأدوية وأعلاف غير أنها تبقى غير كافية ما يتطلب لفتة جديّة من الدولة لإنقاذ القطاع الفلاحي الذي يمثّل العمود الفقري للجهة.

من جهته، ذكر رئيس الإتحاد المحلي للفلاحة بفوسانة، طاهر حمزاوي، أن الفلاح أصبح اليوم عازفا عن ممارسة النشاط الفلاحي بسبب نضوب الآبار العميقة القديمة وبسبب الأسعار الباهضة والمشطة للأدوية والأسمدة الكيميائية، وعدم فاعلية الأدوية، وعدم مراقبة المنابت في ظل انتشار المنابت العشوائية.

وقال حمزاوي، في سياق متصل، “إن هذا العزوف أصبح مخيفا جدا، أصبحنا جراءه غير قادرين على التحكم في الأسعار بسبب ضعف الإنتاج”، وفق تعبيره، ووجه بالمناسبة دعوته إلى كافة الاطراف المعنية لايجاد الحلول المناسبة للصعوبات والعراقيل التي يواجهها القطاع الفلاحي وقطاع تربية الماشية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى