وطنية

منوبة: سباقات الحمام الزاجل.. نشاط رياضي وترفيهي يكسر ضغوط الحجر الصحي الموجه

 وجد عدد من أحباء الطيور بولاية منوبة في سباقات الحمام الزاجل، التي انطلقت منذ بداية شهر فيفري من جندوبة، وتواصلت اليوم بمنطقة حيدرة من ولاية القصرين، نشاطا رياضيا لكسر الحجر الصحي والتراتيب المفروضة على الأنشطة الرياضية والتظاهرات.

التظاهرة التي تنظمها الجمعية التونسية للحمام الزاجل بمنوبة، تضم، وفق تأكيد نائب رئيسها، ايسام المجدوب، ل”وات”، خمس سباقات تتراوح مسافاتها بين 122 كلم و432 كلم، انطلق الأول في 07 فيفري بولاية جندوبة، وفاز فيه مربي الحمام وسيم الجلاصي من منطقة حي التضامن من ولاية أريانة إثر عودة حمامه بأعلى سرعة بعد طيرانه، وهو أحد منخرطي الجمعية، التي تضم 27 منخرطا، وفق المتحدث.

كما انطلق في وقت مبكر من صبيحة اليوم الأحد السباق الثاني المبرمج بمنطقة حيدرة من ولاية القصرين بمشاركة 130 حمامة تم إطلاقها، على أن تطير مسافة ما بين 202 و205 كلم .

وأضاف المجدوب أن بقية السباقات المبرمجة تتواصل يوم 21 فيفري الجاري بام العرائس من ولاية قفصة، ويوم 28 فيفري الجاري بنفطة من ولاية توزر، لتختتم يوم 07 مارس القادم برجيم معتوق من ولاية قبلي.

وتهدف التظاهرة، التي برمجتها الجمعية الوحيدة الناشطة في المجال على مستوى تونس الكبرى، إلى خلق أطر جديدة للأنشطة الرياضية والترفيهية، خاصة في فترة انتشار جائحة الكوفيد وما فرضته من اجراءات وتراتيب وقائية انعكست على الأنشطة الرياضية، وحدت من التظاهرات الرياضية والأانشطة الترفيهية.

وأضاف ايسام المجدوب أن الجمعية برئاسة الطيب العرقوبي، خلقت إطارا منظما منذ انبعاثها في 2017 لمربي الحمام الزاجل بمنوبة وبعدد من مناطق تونس الكبرى، وارتقت بتربية الحمام العادية في المنازل الى تربية حمام زاجل رياضي يخوض مسابقات لمسافات جوية طويلة.

وأشار إلى أن الحمام الزاجل، كأحد أنواع الحمام الذي كان يستخدم لنقل الرسائل في ما مضى، ويتميز بوفائه وعودته دوما إلى موطنه والى وكره حيث نشأ، أصبح اختصاصا يتطلب نظاما غذائيا خاصا ومتابعة من صاحبه.

وأوضح أن مثل هذه السباقات تمكن من اختبار سرعة وصول الحمام الزاجل إلى موطنه عندما يُطلق على بعد مسافة معينة منه، وهي مسافات تم تدريبه عليها، مشيرا إلى أن أغلبية الحمام ببلادنا مدرب على السرعة والمسافات المتوسطة، لكن ما يهدد هذا الصنف من الطيور وما يعكر صفو هذه الأنشطة الرياضية ذات الخصوصية، هو الصيد العشوائي.

يذكر أن الإعداد للسباق يأتي بوضع علامة على كل حمامة، بربط حلقة مطاطية في رجلها، ثم يتم إطلاقها في الجو إيذانا ببداية السباق، فتطير الطيور عائدة إلى أوكارها، وعندما ترجع أولى الحمامات يتم نزع حلقتها بعد تسجيل توقيت انطلاق العودة وتوقيت الوصول الذي عادت فيه، مع اعتبار الفوز للحمام العائد بأعلى سرعة، وفق القانون المعتمد هذه السباقات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock