وطنية

مشاغل الفنانين ومقترحاتهم محور لقاء رئيس الحكومة بممثلين عن نقابة الفنانين التونسيين

التقى رئيس الحكومة هشام مشيشي بعد ظهر اليوم الجمعة 02 أفريل 2021 بقصر النجمة الزهراء بسيدي بوسعيد ممثلين عن نقابة الفنانين التونسيين يتقدمهم كاتبها العام الفنان صابر الرباعي، وبحضور وزير الشؤون الثقافية بالنيابة الحبيب عمار.

ونقل الفنان صابر الرباعي بهذه المناسبة شكر وتقدير الأسرة الفنية لرئيس الحكومة على هذا اللقاء الذي من شأنه أن يسهم في بلورة جملة من التصورات والمقترحات المحفـّزة للفنانين ولأنشطتهم والداعمة لوضعياتهم المهنية والاجتماعية خاصة في ظل هذا الظرف الوبائي الاستثنائي وتداعياته السلبية على كل القطاعات، والذي اثر بصفة مباشرة على الفنانين بحكم حظر التجول.وأكد رئيس الحكومة بهذه المناسبة الدور الهام الذي يقوم به أهل الفن والثقافة في رقي الشعوب وتطوّرها وفي نحت الشخصية الوطنية والتاريخ الفكري، معربا عن دعمه للقطاع الفني وعن تضامنه مع الفنانين خاصة من النواحي الاجتماعية والمهنية والمادية وسبل تطويرها لتجاوز صعوبات المرحلة وتداعيات انتشار فيروس كورونا السلبية.

كما أكد رئيس الحكومة على ضرورة حماية الحقوق الفكرية والأدبية للفنانين وأهميتها في التشريع الوطني والدولي خاصة وأن تونس صادقت على عديد الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية حقوق المؤلفين ومن أبرزها الاتفاقية العالمية لحق المؤلف لسنة 1963 وانضمام بلادنا إلى المنظمة العالمية للملكية الفكرية سنة 1975 واتفاقية برن لحماية المصنفات الأدبية والفنية المؤرخة سنة 1986 والمصادقة على القانون الأساسي للمنظمة الإفريقية للملكية الفكرية في مارس 2020، بالإضافة إلى سنها للقانون عدد 36 لسنة 1994 المتعلق بالملكية الأدبية والفنية كما تم تنقيحه بالقانون عدد 33 لسنة 2009.

وأبرز رئيس الحكومة أن تطور المحامل الألكترونية المستعملة في نشر وتوزيع الإنتاجات الفنية والأدبية والفكرية مكـّن من تطور وتسهيل الاعتداءات على حقوق الفنانين داعيا في هذه الإطار الجهات المعنية وسيما منها المؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة إلى رعاية هذه الحقوق والدفاع عن المصالح المادية والمعنوية لأصحابها.

كما تم الاتفاق خلال هذه الجلسة على الانطلاق في الاعداد للمؤتمر الوطني لاصلاح المنظومة الثقافية الوطنية وذلك قصد الاستماع لكافة المثقفين التونسيين بكامل جهات الجمهورية ووضع أسس منظومة ثقافية جديدة تستجيب لمتطلبات الوقت الراهن وتحافظ على خصوصيات الثقافة الوطنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock