وطنية

مدير المعرض الوطني للكتاب التونسي :دورة هذه السنة ستكون تحت اسم “هشام جعيط”

وصف مدير معرض الوطني للكتاب التونسي محمد المي اليوم ان تنظيم المعرض في دورته الثالثة هذه السنة يعتبر “تحدي”وذلك بالنظر بالوضع الوبائي التي تعيشه البلاد حيث وقع تأجيله أكثر من مرة خلال السنة الفارطة

واكد المي ان هذه الدورة سوف يطلق عليها اسم “هشام جعيط” المؤرخ والمفكر التونسي الذي توفاه الاجل المحتوم موضحا ان برمجة اطلاق معرض الكتاب في دورته الثالثة باسمه وقع برمجته من طرف ادارة المعرض قبل وفاته مشيرا انه كان ضمن برنامج ادارة تنظيم المعرض من خلال ادراجه في “يوم الشعر ويوم القصة “وكذلك في يوم الرواية و المسرح التونسي “وذلك تحت عنوان “من يكتب التاريخ “.

وعن برنامج المعرض في هذه الدورة ،بين المي ان هذه الدورة ستكون دورة “توثيق “بامتياز وذلك من خلال توثيق كل الندوات التي ستعقد على طول فترة المعرض في كتب سيتم توزيعها على كل المشاركين في المعرض من اعلاميين ورواد المعرض.

واضاف انه سوف يتم تكريم ولاية صفاقس من خلال رجال اعلامها على غرار عبد المجيد الشرفي،حبيب ميدة ،محمزد بن جماعة و محمد لحبو ،و ان ان معرض الكتاب سيراهن هذه السنة على “الطفل “وذلك باعداد برنامج خاص بالطفل سينطلق منذ افتتاح المعرض الى اختتامه ،

وعن الكتب التي سوف يتم اصدارها بمناسبة تنظيم الدورة الثالثة لمعرض الوطني للكتاب التونسي ،افاد مدير المعرض محمد المي انه سيتم اصدار ستة كتب جديدة منها 4 كتب لعبد المجيد الشرفي،حبيب ميدة ،محمود بن جماعة و محمد لحبو وهي كتب تعهد الاتحاد العام التونسي لشغل بطباعتها ،اما الكتابين الاخرين ،فسيقع اصدار كتاب اول بعنوان “ندوة الشعر والقصة والرواية “،اما الكتاب الثاني فيوف سيتخذ عنوان “ندوة المسرح و ندوة التاريخ والفنون التشكيلية “

متابعة رمزي العياري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى