وطنية

“مجنون فرح” لليلى بوزيد و”الأم الرائعة” لحفصية حرزي يشاركان في مهرجان بوسان السينمائي الدولي

 يشارك فيلم “مجنون فرح للمخرجة التونسية ليلى بوزيد وفيلم “الأم الرائعة” للمخرجة التونسية حفصية حرزي في الدورة 26 من مهرجان بوسان السينمائي الدولي في كوريا الذي يعد من أكبر وأهم التظاهرات السينمائية في آسيا.

وقد تم أمس الكشف عن قائمة الأفلام المشاركة في مختلف أقسام الدورة السادسة والعشرين التي ستقام من 6 إلى 15 أكتوبر المقبل، حيث سيتم عرض 45 فيلما آسيويا منها 28 من كوريا و10 من تايوان و7 من اليابان فضلا عن مجموعة كبيرة من الأفلام من قارات أخرى تمثل عدة بلدان منها إيطاليا وألمانيا والسويد ووالبرتغال وبلجيكا والولايات المتحدة وفرنسا التي تولت إنتاج فيلمي “مجنون فرح” و”الأم الرائعة”، اللذين سيتم عرضهما ضمن قسم “سينما العالم”.

ويفتتح المهرجان بعرض الفيلم الكوري “في بلد السعادة” إخراج “إم سانغ سو” ويختتم بعرض فيلم “أنيدا” من هونغ كونغ وهو عمل من إخراج “لونغ مان لونغ”.

وكان “مجنون فرح” وهو الفيلم الطويل الثاني في رصيد ليلى بوزيد، (بعد فيلمها “على حلّة عيني” سنة 2015)، قد اكتشفه جمهور الفن السابع في عرضه الدولي قبل الأول في اختتام الدورة 60 لأسبوع النقاد بمهرجان كان السينمائي في جويلية الفارط. وفي شهر أوت الماضي حاز هذا العمل السينمائي الذي يتقاسم بطولته كل من سامي عوطالبالي وزبيدة بالحاج عمر، جائزة “فالوا الماسية” في الدورة الرابعة عشرة لمهرجان “أنغوليم” للفيلم الفرنكفوني (فرنسا) . كما حصد الفيلم في المهرجان ذاته جائزة أفضل ممثل وقد منحت للشاب سامي عوطالبالي.

وسيكون هذا الفيلم في قاعات السينما التونسية بداية من يوم 29 سبتمبر 2021.

ويروي “مجنون فرح” في 103 دقائق قصة أحمد شاب في الثامنة عشرة من عمره، وهو فرنسي من أصل جزائري نشأ في ضواحي باريس. ويلتقي على مقاعد الجامعة شابة تونسية تدعى فرح، وصلت مؤخرًا إلى باريس فتشتد الروابط بينهما ويقع أحمد في حبها بشكل عميق ورغم شدة العشق والوله بها إلا أنه يحاول بشتى الطرق مقاومة الشعور الجارف تجاهها وصد نفسه عنها.

ومن ناحية أخرى حازت المخرجة حفصية حرزي أيضا عن فيلمها “الأم الرائعة” جائزة “المجموعة” في مسابقة “نظرة ما” للدورة الـ74 لمهرجان كان السينمائي الدولي، التي أقيمت من 7 إلى 15 جويلية الماضي.

ويروي هذا الفيلم قصة الأم نورا وهي امرأة خمسينية، من أصول عربية مقيمة في مدينة مرسيليا جنوب فرنسا، تكافح من أجل عائلتها وتعاني من البطالة كثيرا قبل أن تقودها ظروفها الاجتماعية إلى العمل متصرفة في أحد المنازل. وتزداد حياة هذه الأم تعقيدا حينما ارتكب ابنها الأكبر جريمة سرقة فيدخل السجن.

عرض فيلمين لمخرجتين تونسيتين في أحد أهم المهرجانات السينمائية في قارة آسيا يبرهن مرة أخرى على ما تزخر به الساحة السينمائية من كفاءات شابة قادرة على افتكاك مكان لها تحت الأضواء وبين نجوم وصنّاع السينما في العالم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى