وطنية

فوزي المهدي: وزارة الصحة أبرمت عقودا مع عدّة إطارات طبية وشبه طبية غير أنّها تعمل على اقرار انتدابات قارة

أكد وزير الصحة، فوزي المهدي، الثلاثاء بالمنستير، أنّ الوزارة أبرمت عقودا مع عدّة إطارات طبية وشبه طبية ومساعدين صحيين وعملة غير أنّها تتطلع الى اقرار انتدابات قارة وقد قامت بطرح الموضوع على رئاسة الحكومة.

وأضاف في تصريح ل(وات) على هامش الزيارة التي أداها رئيس الحكومة، هشام المشيشي، إلى المستشفى الجامعي فطومة بورقيبة بالمنستير، بشان مستلزمات التوقي من كمامات وبدلات طبية واقية ذات الاستعمال الوحيد، أنّ الوزارة أي نقص في المستلزمات الطبية المخصصة “للكوفيد19” كما اقتنت كميات جديدة من المستلزمات الطبية ستصل قريبا الى تونس.

وبالنسبة للنقص المسجل على المستوى المحلي، رجح الوزير إمكانية وجود مشكل في التصرّف في الكميات التي توفرها الوزارة بسبب نقص الميزانية على مستوى الجهات واضطراراهم استغلال الكمية المخصصة للكوفيد في نشاطهم الطبي العادي مما يخلق نقصا على المستوى المحلي.

وأفاد الوزير في تصريح صحفي بأنّ البلاد التونسية لم تسجل حاليا أية حالة من السلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد مؤكدا انطلاق مصالح الوزارة في متابعة تطور الفيروس الموجود في تونس وسيقع الإعلان عن نتائج التحاليل بمجرد استكمالها.

ويوجد حاليا 14 مصابا بفيروز كرونا المستجد في قسم الإنعاش الطبي بمستشفى فطومة بورقيبة بالمنستير 29 مصاب في اسرة الاوكسيجين، حسب ما افاد به (وات) مدير المستشفى لطفي بوبكر.

وأوضح ان المستشفى يواجه بعض الصعوبات في أسرة الإنعاش معلنا انه سيتم دعم المستشفى بعشرة أسرة للعلاج المكثف باعتمادات قدرت ب100 ألف دينار لشراء أجهزة طبية في الغرض.

.

وأكد النائب بمجلس نواب الشعب عن ولاية المنستير لزهر الشملي أنّ أهم إشكالية في الجهة تتمقل في النقص في الإطار الطبي وشبه الطبي ففي مدينة المنستير وحدها هناك نقص بحوالي 50 في المائة في الخط الأوّل في الوقت الذي تقدم فيه الجهة خدمات صحية لمرضى من ولاية المنستير وولايات أخرى.

وذكر ناظر قسم الكلى بالمستشفى الجامعي فطومة بورقيبة، عبد الحفيظ عاشور أنّ 16 إطارا شبه طبي من قسم جراحة الأطفال و12 من قسم القلب وآخرون من قسم المجاري البولية مصابون بكورونا علاوة على النقص الحاد في عملة التنظيف والتعقيم معتبرا أنّ التمييز الإيجابي أضر بهذا المستشفى الجامعي مضيفا بالقول “اصبحنا نبحث عن أسرة لإيواء المرضي العاديين .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock