وطنية

غدا …اضراب طلبة المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بقصر السعيد

يدخل طلبة المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية بقصر السعيد غدا االربعاء في إضراب عن الدراسة بمقر المعهد ، وذلك بمساندة من ناشطي مختلف أجزاء االتحاد العام لطلبة تونس بجامعة منوبة وبعدد من الجامعات الوطنية ، وفق تأكيد نائب كاتب عام جزء المعهد العالي للرياضة والتربية البدنية قصر السعيد ، فراس بوعالق.


وأضاف بوعالق في تصريح لوكالة تونس افريقيا لالنباء بمنوبة عشية اليوم الثالثاء 07 ديسمبر 2021 ،أن الاضراب سيعقبه اعتصام مفتوح بداية من الخميس أمام مقر إدارة المعهد في صورة عدم ا ستجاية لجملة مطالبهم المشروعة، الرامية الى ضمان جودة التكوين االكاديمي ، وحرية العمل النقابي داخل المؤسسة الجامعية.


وأوضح ان ثلاثة مطالب أساسية دفعتهم الى هذا التحرك االحتجاجي رغم انطالق االمتحانات التطبيقية ، وهي حل مشكلة الماجستير عن بعد والتي اعلنت االدارة عن قبول 35 طالبا وطالبة بها ، لكنهم فوجئوا باإللغاء الفجئي لها، بدعوى إشكاليات مع الجامعة االفتراضية

و يتعّلق الاشكال الثاني وفق الطالب بوعالق ، بمقر جزء االتحاد العام لطلبة تونس بالمعهد، الذي تم تسلمه منذ 2018 بمقتضى اتفاق ومحضر تسليم مع الكاتبة العامة السابقة ، ” إلا أن الادارة تنّكرت لالّتفاق وواصلت سياسة التضييق على العمل النقابي و تّحركات مناضلي االتحاد العام لطلبة تونس ، ووصل االمر الى تقديم شكاية للامن ضد ّناشطين كيدا واتهمامهما بالتخريب، وافتكاك بطاقتي هويتهما في إدارة المعهد تحت التهديد”، وفق تصريحه.


واستغرب بوعالق ، اللجوء الى الامن في شأن جامعي خاص يمكن التعامل معه اداريا، واستدعاء الامن إلى مكتب المدير، بما يخالف القوانين، ويمّس من حرمة الحرم الجامعي الذي يكتسي خصوصية وال يمكن إقحام األمن داخله أو دعوته من قبل إدارة المعهد.

وياتي هذا التحرك الطالبي تزامنا مع إشكالية نقابية بالمعهد، أثارت جدال صلب االتحاد الجهوي للشغل والجامعة العامة للتعليم العالي والبحث العلمي إثر حرمان عضو الجامعة وهو مدّرس بالمعهد من منحة العودة الجامعية بدعوى التغّيب غير الشرعي وعدم إمضاء وثيقة المباشرة للعودة الجامعية، وتقّدم مدير المعهد بشكاية أمنية ضّده وفق ما ورد في موقع الا تحاد الجهوي للشغل على ” الفايسبوك”


.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى