وطنية

عودة الهدوء بمدينة المكنين بعد تفريق مجموعة من الشباب قامت بأعمال شغب

عاد الهدوء في مدينة مكنين من ولاية المنستير، اليوم السبت، بعد تعمّد مجموعة من شبان المنطقة مساء أمس الجمعة إلى رشق مركز الأمن الوطني بالمكنين الغربية بالحجارة وإلى حرق عدد من حاويات الفضلات على خلفية الحادث الذي جدّ فجر غرة جانفي الجاري عندما أطلق عون أمن النار على سائق سيارة ومرافقه على مستوى نقطة المراقبة بالمكنين الغربية، وفق الكاتب العام للنقابة الجهوية لقوات الأمن الداخلي بالمنستير مراد بن صالح
وأوضح بن صالح، في تصريح لـ”وات”، أنّ بعض مكوّنات المجتمع المدني وبعض العقلاء والحكماء بمدينة المكنين تدخلوا إلى جانب المؤسسة الأمنية لتهدئة الأجواء وتفريق الشبان الذين قاموا بأعمال الشغب السالف ذكرها، مؤكدا أنه لم يتم إيقاف أي شخص من المشاركين في هذه الأعمال.
وكان عون أمن أطلق النار على سائق سيارة ومرافقه فجر غرة جانفي 2021 على مستوى نقطة المراقبة بالمكنين الغربية بولاية المنستير لاعتقاده أنّهما يتجهان صوبه بسرعة كبيرة حسب قوله، وفق ما أفادت به الناطقة الرسمية باسم دائرة استئناف المنستير، روضة بريمة، في تصريح سابق لـ”وات”.
يشار إلى أنّ والي المنستير أعلن في قرار له مؤرخ في 30 ديسمبر 2020 التمديد في حظر جولان الأشخاص والعربات بكامل الجهة خلال الفترة 31 ديسمبر 2020- 15 جانفي 2021 وذلك كامل أيام الأسبوع من الساعة الثامنة ليلا إلى الساعة الخامسة صباحا، وأعلن في الفصل الرابع من ذات القرار عن “منع جميع التجمعات والتظاهرات مهما كان نوعها والحفلات العامة والخاصة بما في ذلك الاحتفالات برأس السنة الإدارية”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock