وطنية

عمال الحضائر يقررون العودة للاحتجاج

قال عضو التنسيقيات الجهوية لعمال الحضائر صبري بن سليمان اليوم الأحد إن “عديد المؤشرات تؤكد عدم وجود أي إرادة من الحكومة لتنفيذ ما ورد في محضر الاتفاق الخاص بعمال الحضائر والممضى في أكتوبر 2020 مع الاتحاد العام التونسي للشغل”.وعبر بن سليمان، عن الإستياء من التأخير الحاصل في تفعيل بنود الإتفاقية المذكورة، لافتا إلى أن المضي في “سياسة المماطلة والتسويف” دفع بعمال الحضائر الى اتخاذ قرار العودة للاحتجاج بتنفيذ تجمع أمام رئاسة الحكومة بالقصبة يوم 11 مارس 2021 مع إمكانية تنفيذ إعتصام والتوجه في مسيرة إلى مقر البرلمان في باردو.وأضاف إن “الحكومة لم تنفذ إلى اليوم أي نقطة من تعهداتها المضمنة في الاتفاقية التاريخية التي تشمل 31 ألف عامل، على غرار الانطلاق في تسوية الوضعيات خلال بداية سنة 2021 ونشر الاتفاق بالرائد الرسمي وإصدار القائمات المتعلقة بالمعنيين بالتسوية أو بالخروج الطوعي، رغم التزامها السابق بالنشر قبل نهاية السداسي الأول للسنة الحالية، كما أنها لم تدرج عمال الحضائر ضمن ميزانية 2021”.وبالنسبة لعمال الحضائر ممن تجاوز سنهم 45 سنة والراغبين في الخروج الطوعي مقابل تعويض مادي قيمته 20 ألف دينار، فقد ذكر بأن الحكومة كانت أمضت على اتفاق يقضي بتمكينهم من هذه المبالغ على دفعات بداية من شهر فيفري المنقضي لكنها لم تنفذ تعهداتها، مشيرا في هذا السياق إلى دعمهم للمبادرة المتعلقة بانتداب الراغبين في مواصلة العمل من بين هذه الشريحة في الوظيفة العمومية.ويقدر عدد عمال الحضائر من فاق سنهم 45 سنة، حسب بن سليمان، 15 ألفا و245 عاملا، من بينهم عدد كبير يرغب في الخروج الطوعي مقابل تعويض مادي.وكشف عضو التنسيقيات الجهوية لعمال الحضائر انهم حاولوا الاتصال بالمستشار المكلف بالشؤون الاجتماعية في رئاسة الحكومة في العديد من المناسبات، دون الحصول على أي إجابة، وأن الطرف النقابي أكد لهم أن “الكرة اليوم في ملعب الحكومة لتنفيذ الاتفاق الممضى في أكتوبر 2020″، معتبرا أن هذا “الملف الذي يهم عددا كبيرا من العائلات التونسية ذات الوضعيات الهشة، أصبح اليوم محل تجاذبات سياسية تسببت في مزيد من تعطيله”.وكان مجمع التنسيقيات الجهوية لعمال الحضائرأصدر أمس السبت بيانا ندد فيه “بسياسة الزج بالملف في التجاذبات السياسية تحت قبة البرلمان”، مؤكدا رفضه المطلق للتلاعب ببنود الإتفاقية، ومطالبا بالنشر الفوري لقائمات المعنيين بالتسوية ونشر الإتفاقية في الرائد الرسمي والانطلاق في صرف المستحقات المالية للمعنيين بالخروج الطوعي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock