وطنية

عزْل مدينة سبيطلة ومُراقبتها بإستعمال “درُون”

قررت اللجنة الجهوية لمجابهة فيروس “كورونا” بولاية القصرين، المنعقدة مساء اليوم الجمعة بأحد نزل مدينة سبيطلة، بحضور مختلف أعضائها المعنيين، الانطلاق بداية من الغد السبت في تنفيذ عملية مراقبة ميدانية لمدينة سبيطلة، التي تم رصد 10 إصابات بالسلالة البريطانية الجديدة فيها، وذلك بإستعمال طائرة دون طيار “درون” ستؤمنها فرقة مختصة من الحماية المدنية، مع منع التنقل من وإلى هذه المعتمدية وكافة عماداتها ابتداء من يوم غد في حدود الساعة الرابعة بعد الزوال إلى غاية الخامسة صباحا من يوم الاثنين، باستثناء الحالات الإستثنائية وعمليات التزود بالمواد الأساسية والغذائية.

كما قررت اللجنة منع انتصاب الأسواق الأسبوعية، والتقليص من فترة انتصاب الأسواق اليومية والاقتصار على الانتصاب من الساعة الخامسة صباحا الى حدود الساعة الثانية بعد الظهر، إضافة إلى غلق الحمامات وقاعات الأفراح والمساجد ومنع الكراسي ولعب الورق في المقاهي والمطاعم والحانات، فضلا عن الالتزام باستعمال الأواني ذات الاستعمال الواحد والاألات الجاهزة، مع دعوة جميع المواطنين إلى إجبارية إرتداء الكمامات وتكريس التباعد الإجتماعي والإلتزام بقواعد حفظ الصحة توقيا من خطر العدوى بالفيروس، وخاصة بالطفرة البريطانية سريعة العدوى وشديدة الخطورة، بعد إكتشاف حالات إصابة بها في مدينة سبيطلة ومنطقة “الرحيّات”.

وقال والي القصرين في تصريح ل”وات”، إن هذه القرارات سيتم الإنطلاق في تنفيذها ابتداءا من يوم غد 6 مارس الجاري إلى غاية 15 من نفس الشهر، مؤكدا أنه سيتم تكثيف عمليات التقصي بكامل معتمدية سبيطلة وعدد من المناطق المجاورة لها، مبينا أنه تم للغرض تسخير 4 فرق صحية ميدانية للقيام برفع العينات اللازمة للحالات الحاملة للفيروس للتثبت من فصيلة الفيروس.

جدير بالذكر أن عدد الحالات الحاملة لوباء كوفيد 19 بمنطقة “الرحيّات” من معتمدية سبيطلة، بلغ منذ تصنيفها منطقة موبوءة في بداية شهر فيفري المنقضي إلى حدود اليوم الجمعة، 75 إصابة من جملة 250 تحليلا مخبريا.

وقد أظهرت القراءة الأولية لعدد من العينات المرفوعة للمخبر المرجعي بمستشفى شارل نيكول بالعاصمة للقيام بالتقصي الجيني، إصابة 10 أشخاص بالسلالة البريطانية، في انتظار صدور النتائج النهائية مساء اليوم أو غدا صباحا، علما بأنه تم رفع عدد آخر من العينات من عدة مناطق بالجهة لإجراء التقصي الجيني والتثبت مما إذا كانت تحمل السلالة الجديدة من عدمه.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى