كوروناوطنية

صفاقس: إضراب الأطباء يتسبب في تعطيل عملية التلقيح ضد كورونا

تسبب الإضراب الذي ينفذه الأطباء وأطباء الأسنان وصيادلة الصحة العمومية، بداية من اليوم الاثنين ليتواصل لمدة ثلاثة أيام في كافة انحاء الجمهورية، من بينها صفاقس، في تعطيل عملية التلقيح بالمركز الجهوي للتلقيح ضد فيروس “كورونا” بصفاقس، مما نتجت عنه حالة من الاستياء والاحتقان في صفوف عدد من الوافدين على المركز، لا سيما منهم كبار السن الذين تلقوا استدعاء لتلقي جرعاتهم من التلقيح، ولكنهم عادوا أدراجهم مثلما جاؤوا، وفق ما عاينته صحفية وكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وقد اعتبر عدد من المستجوبين في تصريحات متطابقة ل”وات”، أن “تعطل عملية التلقيح بسبب إضراب الأطباء، يعد أمرا غير انساني تجاه كبار السن والمسجلين الذين تم استدعاؤهم للقيام بعملية التطعيم، خاصة في ظل استشراء الفيروس وطفرة انتشاره بالبلاد”.

وتعليقا على مشاعر استياء وغضب الوافدين على المركز الجهوي للتلقيح بسبب تعطل عملية التطعيم، أفاد المدير الجهوي للصحة بصفاقس، الدكتور جوهر المكني، أنه بإمكان المعنيين بالتلقيح الذين تم استدعاؤهم، ولم يتمكنوا من اجراء التلقيح بسبب إضراب الأطباء، القيام بعملية التحيين عبر منظومة “ايفاكس”، وتأجيل مواعيدهم إلى وقت لاحق، معربا عن الأمل في أن تم معالجة الخلاف بين الجامعة العامة للصحة والطرف الحكومي في أقرب الاجال.

من ناحيته، اعتبر كاتب عام النقابة العامة للأطباء وأطباء الأسنان وصيادلة الصحة العمومية، الدكتور نور الدين بن عبد الله، في تصريح ل”وات”، أن “القيام بعملية التلقيح ليس حالة استعجالية وحياتية تستوجب التدخل العاجل، ولكن الضروري، هو إصلاح الاستراتيجية الوطنية للتلقيح، وتوفير التلاقيح اللازمة لتطعيم أكثر ما يمكن من المواطنين، وتنقيح الأمر 341 حتى يصبح الأطباء العامون مختصين في طب العائلة، وتمكين أهل القطاع من منحة الجوائح، وترسيم الأطباء المتعاقدين”، مجددا اعتذاره للمواطنين الذين لم يتمكنوا من جرعاتهم من التلقيح بسبب الاضراب الذي قال “إنه فرض على الأطباء وأطباء الأسنان وصيادلة الصحة العمومية بسبب تعنت الطرف الحكومي في الاستجابة لمطالبهم”، بحسب قوله.

يذكر أن جهة صفاقس تعد حاليا 3 مراكز للتلقيح ضد فيروس كورونا، وهي المركز الجهوي للتلقيح بالمركب الشبابي والرياضي، ومركز التلقيح في ساقية الدائر، ومركز التلقيح بجزيرة قرقنة، الذي تم افتتاحه مؤخرا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى