وطنية

شركة ” GNV ” تحتفل بأرقامها القياسية

احتفلت الشركة البحرية الإيطالية (Grandi Navi Veloci ) التي تعرف اختصارا بأحرف ” GNV ” مؤخّرا بالنسخة الثالثة من ” جوائز GNV ” وسط أجواء منعشة للغاية. وتخصص هذه التظاهرة السنويّة التي غابت سنتي 2020 و 2021 بسبب جائحة ” كوفيد – 19 ” كل عام لمكافأة وكالات الأسفار والشركاء الذين تميّزوا أكثر من غيرهم بأفضل أداء وساهموا في صنع مستقبل شركة ” GNV “.

وبهذه المناسبة قدّم المدير التنفيذي للشركة ” Matteo Catani ” بفخر كبير النتائج القياسية التي سجلتها ” GNV ” في عام 2022. وذكّر السيد ” كاتاني ” في هذا الإطار بأن أرقام الشركة ممتازة وأنها سجّلت تطوّرا ملحوظا مقارنة بفترة جائحة ” كورونا “.

وأوضح أيضا أنه تم نقل حوالي مليوني مسافر إلى حدود هذا الشهر من سنة 2022 من قبل الشركة أي بزيادة قدرها 43٪ مقارنة بعام 2019. وشهد صيف 2022 وحده زيادة بنسبة 46٪ مقارنة بصيف 2021 و أكثر من 35٪ مقارنة بعام 2019 الذي كان العام الأفضل بالنسبة إلى ” GNV “.

وذكّر السيد ” كاتاني ” أيضا بأن الشركة راهنت خلال فترة الجائحة على مواصلة الاستثمار مؤكّدا أن أسطولها تطوّر من 20 سفينة سنة 2019 إلى 25 سفينة سنة 2022. وأضاف في نفس السياق أن مخطط التطوير الذي وضعته الشركة يشمل تصنيع أربع ( 4 ) سفن جديدة ستكون جاهزة للخدمة سنة 2024 منها اثنتان ستشتغلان بواسطة غاز ” GNL ” أو الغاز الطبيعي المسيّل.

وأضاف السيّد ” كاتاني ” قائلا : ” إننا نتطلع إلى عام 2023 بتفاؤل كبير. فهو العام الذي ستحتفل خلاله ” GNV ” بالأعوام الثلاثين الأولى من وجودها مثلما ينبغي أن يكون الاحتفال وهو أيضا العام الذي سنحتفل فيه بالذكرى العشرين لبدء أنشطتنا في تونس والذكرى الخامسة عشرة لانطلاق أنشطتنا في المغرب”.

وفي ما يتعلق بإمكانية تطوير أنشطة الشركة نحو تونس وإمكانيات فتح خطوط جديدة لموانئ في مدن أخرى داخل بلادنا أشار السيد ” ماتيو كاتاني ” إلى ذلك بكل فخر قائلا : ” إن ” GNV ” هي الشركة الرائدة في السوق في ما يخص نقل الركاب من أوروبا إلى شمال إفريقيا. وهي تنقل نحو 300 ألف راكب سنويا على متن سفنها من تونس وإليها. وهذا الرقم ما انفكّ يتطور بشكل إيجابي على مر السنين …”.

أما في خصوص طلبات الكثير من التونسيين المقيمين بالخارج الذين يأملون أن تفتح ” GNV ” خطوطا جديدة بين المدن الإيطالية والمدن التونسية في المناطق الداخلية للبلاد خاصة جرجيس وصفاقس قال السيد ” كاتاني ” إن الفكرة موجودة وتجري حاليا دراستها. إلا أن تحقيقها على أرض الواقع يبقى رهين العديد من العوامل التي يجب أخذها بعين الاعتبار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى