وطنية

سيدي بوزيد : أزمة التزوّد بالسميد متواصلة رغم ضخّ 320 طنا في جانفي

تتواصل أزمة فقدان دقيق السميد بولاية سيدي بوزيد رغم ضخّ كميات منه في مسالك التوزيع بلغت 320 طنا خلال الفترة الممتدة من 5 والى 28 جانفي الماضي، وفق ما أفاد به ، اليوم الأربعاء 2 فيفري 2022 ، المدير الجهوي للتجارة وتنمية الصادرات بسيدي بوزيد، كمال الرزقي .

وأضاف الرزقي ، انه من المنتظر ان يتم انطلاقا من هذا الأسبوع ضخّ 115 طنا أخرى من السميد بالولاية ستشرف الإدارة الجهوية للتجارة بالتعاون مع السلط الجهوية والمحلية والأمن على توزيعها بمختلف المعتمديات ، مشيرا في ما يتعلق بمادة الزيت النباتي المدعم، إلى انه تم، ومنذ بداية شهر جانفي المنقضي، توزيع 333 ألف لتر مع التأكيد على وجود كميات أخرى حسب البرنامج الذي أعدته وزارة التجارة.

وتطرّق أيضا الى وجود إشكاليات تخصّ دقيق الفارينة المخصّص للمخابر، بما أثّر سلبا على عملها وافرز العديد من التشكيات حول فقدان الخبز وطوابير طويلة أمام المخابز، فضلا عن توقف نشاط اغلبها خلال النصف الأول من النهار ولفت، في هذا الصدد، إلى أنه تم إغلاق عدد من المخابز بسبب تعمد أصحابها التفريط في الفارينة المخصصة لصنع الخبر ومخالفتها للتراتيب الجاري بها العمل، مضيفا أنه تم تكثيف عمليات المراقبة وإعداد برامج مشتركة مع الشرطة البلدية بالجهة والإدارات ذات العلاقة.

يذكر أن مدينة سيدي بوزيد ومختلف معتمديات الجهة تشكو منذ مطلع شهر جانفي المنقضي من نقص في التزوّد بدقيق السميد من الأسواق وتعمّد بعض التجار بيعه بأسعار مشطة تراوحت بين 40 و50 دينار عوضا عن سعره الأصلي الذي لا يتجاوز 21 دينارا 500 مليم، كما لوحظ نقصا كبيرا في نشاط المخابر التي اضطر أصحابها إلى العمل بنصف الدوام بسبب عدم توفر دقيق الفارينة ما أسفر عن طوابير طويلة أمام المخابز خاصة خلال منتصف النهار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى