وطنية

سفير تونس لدى اليونسكو يتسلّم رسميّا وصل إيداع ملف “فنون العرض لدى طوائف

تسلّم السّفير مندوب تونس الدّائم لدى اليونسكو غازي الغرايري امس الاربعاء بصفة رسميّة وصل إيداع ملف “فنون العرض لدى طوائف غبنطن” ليصبح عنصرا جديدا من العناصر التي تقدمت بها تونس للترشح للقائمة التمثيلية للتراث الثقافي اللامادي للانسانية لدى اليونسكو

.وإستوجب الملف الذي أشرف على إعداده خبراء المعهد الوطني للتراث بالشراكة مع المجتمع المدني وطوايف غبنطن (الفرق) السبع وبلديات سيدي مخلوف ومدنين وبني خداش، عملا دقيقا فنيا وعلميا على مستوى استمارة الملف وإعداد شريط عن “الطايفة”، هو بمثابة محمل بيداغوجي قدم للعنصر مرفقا أيضا بعشر صور وتعليقاتها وموافقات المجتمع المدني ووثائق أخرى، منها بطاقة جرد العنصر في التراث الوطني باللغتين العربية والفرنسية، مع وثيقة استمارة تكتب باللغة الفرنسية والانقليزية، وفيها 5 معايير يتضمن كل معيار عدة أسئلة يتعين الإجابة عليها بكل دقة وبعدد معين من الكلمات.يذكر أن فكرة تسجيل “طوايف غبنتن” ولدت منذ 5 سنوات، واستغرق إعداد الملف 7 أشهر، ولقي مساندة هامة من الجمعيات والمنظمات ورغبة من “الطوايف” ذاتها، وذلك من منطلق الاقتناع بأن هذا التراث غير المادي جدير بأن يسجل كتراث إنساني وكعنوان ذاكرة.

وتعتبر “الطوايف” فرقا فنية شعبية تنفرد بها ولاية مدنين، وسميت ب”الطوايف” كفرق طوافة حول طبل تكون عليه الحركة الرئيسية للفرقة أثناء تاثيث سهرات الأعراس بالطواف حول ساحة المحفل.وإرتبطت الهوية الفنية للعرض الفرجوي عند “الطوايف” بالنشيد وإلقاء الأشعار، ثم تطورت بإدماج الطبل وما استتبعه من توظيف لحركات الجسد ضمن لوحات راقصة.ياتي هذا العنصر الجديد بعد تسجيل “مهارات خزف سجنان” و”النخلة” و”الشرفية” و”الكسكسي” وكذلك بعد إيداع ملفّي “الهريسة” و”الخطّ العربي”. وهو يكرس التنوع الثقافي والبعد الافريقي للتراث الوطني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى