وطنية

سعيّد يوجه دعوة لرئيس الوزراء الياباني لزيارة تونس بالتزامن مع “تيكاد 8”

سلّم وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، خلال لقائه بـ”ماتسونو هيروكازو’ الوزير كبير أمناء مجلس الوزراء الياباني، دعوة موجهة من رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى رئيس الوزراء الياباني “فوميو كيشيدا”، لأداء زيارة إلى تونس بالتزامن مع “تيكاد 8″، لتكون بذلك أول زيارة لرئيس وزراء ياباني في تاريخ العلاقات بين البلدين، خاصة وأنهما يحتفلان بالذكرى 66 لإقامة العلاقات الدبلوماسية التونسية اليابانية.

وأكد الجرندي، أن هذه الزيارة ستشكل محطة تاريخية فارقة في العلاقات بين البلدين، من شأنها أن تعطي دفعا جديدا للتعاون الثنائي الذي شهد في الفترة الأخيرة حركية وتنسيقا مستمرا، من ذلك زيارة عدد من كبار المسؤولين اليابانيين إلى تونس، وآخرها زيارة نائب وزير الخارجية البرلماني الياباني “هوندا تارو” في شهر ماي الفارط.

وأطلع المسؤولين اليابانيين على جملة الإصلاحات السياسية والاقتصادية الجارية في تونس، مؤكدا أن المسار الديمقراطي خيار لا رجعة فيه، استجابة لتطلعات الشعب التونسي إلى ديمقراطية حقيقية ومؤسسات قائمة على الحوكمة وسيادة القانون، مبينا أن الإصلاحات الاقتصادية تهدف إلى بناء اقتصاد تنافسي وبيئة استثمارية مشجعة.

من جانبه، أعرب “هيروكازو” عن تطلع رئيس الوزراء الياباني لزيارة تونس التي تعد شريكا مهما، وبالنظر الى الرغبة المشتركة لتطوير العلاقات الثنائية بين البلدين، مؤكدا تقدير الجانب الياباني للجهود التي تقوم بها تونس لتوفير جميع الظروف الملائمة لنجاح الدورة الثامنة لندوة “تيكاد”.

وبخصوص القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، أكد الجانبان أنهما يتقاسمان نفس المبادئ والقيم الكونية المضمنة في ميثاق الأمم المتحدة، وأجمعا على أن الطريقة المثلى لتسوية الأزمات يجب أن تستند إلى التفاوض والحوار لمنع الحروب والتهديد بأسلحة الدمار الشامل، بما يعزز الأمن والسلم الدوليين.

وبعد أن ثمنا علاقات الصداقة التي تجمع البلدين في مختلف المجالات، والرغبة المشتركة في دعمها والارتقاء بها إلى مرتبة الشراكة المتميزة، أكدا أن مواجهة التحديات الراهنة تستدعي مزيدا من التضامن الدولي وتعزيز آليات التوقي من الأزمات، في إطار التعاون متعدد الأطراف.

يشار الى أن تونس ستحتضن الدورة الثامنة لندوة طوكيو الدولية للتنمية في إفريقيا “تيكاد 8” يومي 27 و 28 أوت 2022

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى