وطنية

“دون كيشوت كما نراه” للمخرج الشاذلي العرفاوي تفتح الدورة الأولى لأيام مسرح أوبرا تونس بباريس

افتتحت المسرحية التونسية “دون كيشوت كما نراه” للمخرج الشاذلي العرفاوي (أداء عبد القادر بن سعيد ومحمد المنصف العجنقي) الدورة الأولى لتظاهرة أيام مسرح أوبرا تونس في باريس التي تقام من 18 إلى 23 أكتوبر الحالي بمدرّج الحبيب بورقيبة بمؤسسة دار تونس بباريس والتي تنظم بالشراكة مع مسرح أوبرا تونس.

ومسرحية “دون كيشوت كما نراه” تم إنتاجها سنة 2019، واقتبسها الشاذلي العرفاوي عن الشخصية الروائية العالمية “دون كيشوت” للكاتب الاسباني “ميغال دي سرفانتس”.

وتمّت أيضا برمجة مونوداراما “روّح” لفاطمة الفالحي وإخراج خولة الهادف، سيتمّ عرضها مساء اليوم الخميس 20 أكتوبر. وفي هذا العمل، تأخذ فاطمة الفالحي الجمهور في رحلة من العاصمة إلى مسقط رأسها الرقاب، مرورا بعدد من الجهات. فتُقحم خلال هذه الرحلة حياتها الشخصية مع العائلة والمدرسة والجامعة والأصدقاء، وتسرد قصتها بأسلوب يجمع بين الهزل والإضحاك تارة والتراجيديا طورا، لتثير مجموعة من القضايا المتصلة بالروابط العائلية وتعليم الإناث والحريات الفردية والتحرش الجنسي والمساواة في الميراث وغيرها من القضايا ذات الأبعاد السياسية والاقتصادية والثقافية.

وسيكون الموعد غدا الجمعة مع عرض مسرحية “ذاكرة” للمخرج سليم الصنهاجي وأداء صباح بوزويتة وعبد القادر بن سعيد ورضا بوقديدة.

تدور أحداث المسرحية في فضاء استشفائي للأمراض العقلية، يجمع كنزة و مرتضى و ثالثهما طبيب حيث يلتقي الضحية بالجلاد في نفس المكان… ثنائيات بين الصفح و العقاب، بين الأمل و الانتقام، بين المحاسبة الفردية و القانون الى حدّ الجنون. ومن خلال فضاء الجنون و أدواته… تتوتّر الأحداث و تتواتر في تدافع بين الحاضر والماضي، بين الشخصي و العام، بين الذاكرة الهرمة و النسيان الممنهج. وتتمرد الشخصيات على أنفسها وعلى بعضها في حيوانية عابثة بالإنسان و بالكلمات.

ويهدف تنظيم هذه الأيام المسرحية، بحسب القائمين عليها، إلى الترويج للمسرح التونسي وتوفير مساحة ثقافية للطلاب من مختلف الجنسيات والجالية التونسية في فرنسا ولجمهور المسرح في فرنسا من أجل اكتشاف الإنتاجات المسرحية التونسية الجديدة والتفاعل معها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى