وطنية

جمعية مرضى السرطان … زرع الأمل في نفوس المرضى لمقاومة السرطان

يسلط برنامج جمعية مرضى السرطان، خلال أكتوبر الوردي، هذه السنة الضوء على أهمية زرع الأمل والتفاؤل في نفوس المرضى بالسرطان والتحلي بالقوة خلال فترة الإصابة، على اعتبار أن الأمل يعزز مناعة جسم الانسان ويساعده في التعافي من هذا المرض، وفق ما أفادت به (وات)، الثلاثاء، رئيسة الجمعية، روضة زروق.
ويلتئم بمناسبة الشهر العالمي للتوعية حول سرطان الثدي  » أكتوبر الوردي »، وفي اطار برنامج الجمعية في يومها السنوي الـ13، منتدى بعنوان « بالأمل نعيش » بحضور ثلة من الأطباء والسفراء وعدد من المقاومات اللاتي تحدين المرض.
وستخصص الجمعية يوم 16 أكتوبر الجاري يوما مفتوحا في شارع الحبيب بورقيبة بتونس، لتوعية المواطنات والمواطنين بضرورة التقصي المبكر لسرطان الثدي، ، حسب زروق، التي لفتت إلى أن الجمعية بصدد التحضير مع وزارة الصحة والديوان الوطني للأسرة والعمران البشري لحملة تلقيح ضد كورونا بالتوازي مع هذا اليوم.
وأشارت محدثة (وات) إلى أن الجمعية، ستوجه خلال حملتها، المواطنات اللاتي يحملن أحد أعراض سرطان الثدي للقيام بالفحص المبكر بالتصوير الإشعاعي بصفة مجانية، مؤكدة أن سرطان الثدي هو أبرز نوع سرطاني يصيب النساء التونسيات بنسبة 64 بالمائة، حسب آخر احصائيات الجمعية.
ويشار أن برنامج الجمعية لشهر أكتوبر الوردي، انطلق منذ 2 أكتوبر ليتواصل إلى غاية 31 من نفس الشهر.
وتعرف منظمة الصحة العالمية السّرطان الثّدي كأكثر أنواع السّرطان شيوعاً بظهور أكثر من 2.2 مليون حالة في عام 2020، حيث تُصاب قُرابة امرأة واحدة من بين كل 12 امرأة بسرطان الثدي في حياتهن.
و سرطان الثدي هو السبب الأول للوفيات الناجمة عن السرطان في أوساط النساء، وقد توفيت بسببه 685000 امرأة تقريباً في عام 2020.
وتحدث معظم حالات الإصابة بسرطان الثدي والوفيات الناجمة عنه في البلدان المنخفضة الدخل والمتوسطة الدخل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى