وطنية

بلدية القيروان تنخرط في مشروع نموذجي لتثمين الفضلات وإنتاج سماد عضوي

انخرطت بلدية القيروان في تثمين الفضلات العضوية عبر تنفيذ مشروع نموذجي للتسميد العضوي (2019-2024) بتمويل من وكالة التعاون الدولي الألمانية في إطار برنامج حماية الأراضي الفلاحية من أجل الأمن الغذائي ضمن المبادرة الخاصة “عالم واحد بدون مجاعة”، وفق المهندسة في الطاقة والمسؤولة عن مشروع التسميد العضوي ببلدية القيروان مريم القابسي.

وركزت البلدية وحدة على مستوى سوق الجملة للخضر والغلال بالقيروان منذ جويلية الفارط لإنتاج مستسمد عضوي من فواضل الخضر والغلال بسوق الجملة، وفواضل تقليم الأشجار بمدينة القيروان وبلغت الإعتمادات المخصصة له إلى غاية الآن 200 ألف دينار، ويتولى يوميا فريق بلدي مختص عملية متابعة مراحل تخمر المواد العضوية لإنتاج سماد عضوي ينتظر ان تكون له جودة عالية وهو مبرمج لتحويل ألفي متر مكعب من الفضلات العضوية سنويا حسب الطاقة الحالية للوحدة، وسيقع تسويق السماد في حال كشفت التحاليل أنّه ذو جودة، حسب القابسي.

ويكرّس هذا المشروع استراتيجية بلدية القيروان في المحافظة على البيئة باعتبار أنّه يمكن استعمال المستسمد العضوي لتسميد التربة وإثرائها، وهو من بين المشاريع التي بدأت البلدية في تنفيذها في إطار الانتقال الطاقي والتقليص من الكلفة الطاقية في مختلف المجالات والاستعداد للتحوّلات المناخية.وتعتزم البلدية تطوير مشروع إنتاج السماد العضوي والاشتغال على تثمين أنواع أخرى من الفضلات خاصة منها المنزلية، وبالتالي حل مشكل كبير يؤرق كلّ البلديات.

وأضافت من جهتها رئيسة لجنة النظافة والصحة ببلدية القيروان آمال صوّة مفتاح، أنّ بلدية القيروان بصدد تنفيذ تجربة نموذجية للتسميد العضوي المنزلي الفردي بالتعاون مع وكالة التصرّف في النفايات على مستوى حي اشبيلية، حيث تم منذ شهر جوان 2022 توزيع مجموع 15 حاوية على المواطنين و5 حاويات على المدارس إلى جانب مشروع بلدي ثالث تنجزه البلدية بالشراكة مع جمعية حماية الطبيعة والبيئة بالقيروان يستهدف تنظيم قطاع البرباشة والذي بلغ إلى غاية الآن مرحلة الدراسة.

وتبلغ كمية الفضلات اليومية ببلدية الجهة، 140 طنا منها 60 في المائة مواد عضوية، حسب رئيسة لجنة النظافة والبيئة، وهي تسعى لتركيز حوالي 50 من الحاويات نصف المطمورة بكلفة 600 ألف دينار، إذ حظيت دراسة أنجزتها في الغرض بموافقة المجلس البلدي لبلدية القيروان سنة 2021، حسب امال صوة.

وكان فريق من بلدية القيروان تحوّل إلى مدينة ألمانية للاطلاع على تجربة تثمين الفضلات التي بلغت نسبة 100 في المائة أي صفر فضلات، حسب ذات المصدر.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى