وطنية

امضاء بيان مشترك بين الحكومة و الاتحاد التونسي للصناعة و التجارة و الصناعات التقليدية

تم مساء اليوم بقصر الرئاسة بالقصبة توقيع اتفاقية مشتركة بين رئاسة الحكومة اتحاد الصناعة والتجارة والصناعات التقليدية لبعث ثماني لجان تفكير مشتركة بينهما بهدف صياغة اطار عملي للاصلاحات المستوجبة

قال رئيس الحكومة هشام المشيشي ان المرحلة الحالية هي مرحلة فعل و ليس اقوال مبينا ان الازمة تهدد جميع التونسيين بدون استثناء

و دعا المشيشي الى ضرورة إعطاء قدر من الجدية للشركاء الدوليين من خلال وضع مشروع موحد لانقاذ البلاد و التوافق على المسائل الأساسية أهمها مناخ الاستثمار وغيرها التي من شانها انه تعيد ثقة المستثمر في بلاده

وفي هذا السياق أكد سمير ماجول رئيس الاتحاد التونسي للصناعة والتجارة والصناعات التقليدية في تصريح لمراسلنا رمزي العياري، أن السياسة اليوم تكلف الاقتصاد مضيفا أن ارجاع الثقة بين المواطن والادارة والسياسيين هو الحل لجعل تونس وجهة لترسيخ الاستثمار، داعيا الى ضرورة دعم المشاريع بأنواعها التي تعاني اليوم من عدة صعوبات على غرار الصناعات التقليدية والخدمات والمقاهي، فضلا عن تغيير النظام السياسي للإدارة.

واقر ماجول بان الوضعية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية اصبحت صعبة جدا، والجميع سواء حكومة ومنظمات وطنية باتوا مسؤولين للتضامن لاخراج البلاد من ازمتها الحالية واستقطاب الممولين.

و سيتم بعث ثماني لجان تفكير مشتركة بينهما بهدف صياغة اطار عملي للاصلاحات المستوجبة . :

-لجنة تحسين مناخ الاعمال ومراجعة قانون الاستثمار وتنمية الصادرات وتحقيق التنمية الجهوية وارساء جباية تشجع على الاستثمار وتحقيق النمو

-لجنة تختص في النظر في الاجراءات العملية للشروع فعليا في انجاز مشاريع في اطار الشراكة بين قطاعين العام والخاص

-لنجة النظر في السياسة المالية لدولة وتمويل المؤسسات عند الاستثمار والانتاج والتسويق

-لجنة تطوير منظومة القانونية لسياسة الصرف بما يمكن من استقطاب الاستثمار الخارحي وتشجيع المستثمرين التونسيين

-لجنة انقاذ النؤسسات والقطاعات ومواصلة سؤاسة المواثيق للمنظومات القطاعية

.-لجنة ادماج للقطاع الموازي في الاقتصاد المنظم

-لجنة اللوجستبك

-لجنة انقاذ وتطوير الصناعات التقليدية والحرف والمهن

يذكر ان هذه الخطوة تندرج في اطار العمل على ايجاد الحلول الازمة لاصلاح الاقتصادي من اجل انعاشه

متابعة رمزي العياري

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى