وطنية

القطار الوردي لتقصي سرطان الثدي يزور، يومي الجمعة والسبت القادمين، ولايات صفاقس وقابس وسيدي بوزيد

تنتظم يومي الجمعة والسبت المقبلين، الدورة الثانية من حملة القطار الوردي الرامية إلى التقصّي المبكّر لحالات الإصابة بمرض سرطان الثّدي انطلاقا من محطة الغريبة بولاية صفاقس ليحط الرحال بعدة مناطق من ولايات صفاقس وقابس وسيدي بوزيد، وفق ما أفادت به المكلفة بالعلاقات العامة والصحافة مليكة العكاري.

وأوضحت العكاري في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، اليوم الثلاثاء، أن الدورة الثانية للقطار الوردي تنتظم عقب نجاح حملة العام الماضي وأن فريقا صحيا يتكون من قابلة وطبيبة سيؤمن الفحص السريري والتقصي المبكر وتشخيص حالات النساء الوافدات على محطات شبكة السكك الحديدية بكل من الغريبة الواقعة بصفاقس ومحطتي الفوني والمزونة بسيدي بوزيد تليهما محطة غنوش لتنتهي الحملة بالصخيرة من ولاية صفاقس.

وسيتمّ حسب محدّثة “وات” توجيه النساء اللائي تثبت إصابتهن بسرطان الثّدي إلى معهد صالح عزيز بالعاصمة لمرضى السرطان من أجل التعهد بهن.وأفاد الديوان الوطني للأسرة والعمران البشري في بلاغ له، اليوم، أن حملة القطار الوردي في عامها الثاني تنتظم يومي 21 و22 أكتوبر الجاري، تحت شعار ” على خاطركم القطار الوردي رجعلكم”وذلك ضمن فعاليات إحياء شهر أكتوبر الوردي الذي تحتفي به تونس تحت شعار ” سرطان الثدي : قد ما تفيق بيه بكري قد ما يكون شفاك أسهل”، بهدف تعزيز التوعية، بأهمية التقصّي لسرطان الثّدي والتأكيد على الدور الهام للفحص الذاتي المنتظم وللفحص السّريري السّنوي من طرف الطبيب أو القابلة لفي المساهمة في التشخيص المبكر للمرض والحدّ من خطورته.

وتستهدف خدمات القطار الوردي النساء اللائي تتراوح أعمارهن بين 40 و 69 سنةوستتوجه القافلة الصحية التي يشارك في تنظيمها كل من الشركة الوطنية للسكك الحديدية التونسية، والجمعية التونسية لطب الأورام والجمعية التونسية لطب أمراض النساء والتوليد وجمعيتي “مرام” و “يوم واحد حلم واحد” في يومها الأول نحو ولاية صفاقس حيث ستحط الرحال بمحطة “الغريبة” لتواصل جولتها بمحطتي “الفوني” و”مزونة” بسيدي بوزيد. وستتوقف في اليوم الموالي بمحطات “قابس المدينة” و”غنوش” بقابس و”الصخيرة” بصفاقس.

وسيتولى الطاقم الطبي وشبه الطبي التابع للديوان والمتطوعون بالجمعيات والمنظمات المشاركة في هذه الحملة تأمين عيادات للتقصي المبكر لسرطان الثدي لفائدة النساء من الوسط الريفي والمناطق النائية.كما سيتم بالمناسبة تحسيس النساء بهذه المناطق بأهمية التقصي المبكر لسرطان الثدي وبضرورة القيام بعيادات مبكرة.

يذكر أن حملة القطار الوردي مكّنت خلال السنة الماضية من فحص أكثر من 1000 امرأة وتوجيه 133منهن للقيام بفحوصات الموجات فوق الصوتية للثدي. وبلغ عدد الحالات المشتبه بإصابتها بسرطان الثدي 54 حالة فيما تم التكفل بعلاج 38 حالة إصابة بهذا المرض.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى