وطنية

اختتام أيام قرطاج السينمائية 2020: “دورة خالية من الإصابات بعدوى الكوفيد”

لم تسجّل الدورة الحادية والثلاثون لأيام قرطاج السينمائية إصابات بعدوى كوفيد 19، وهذا الأمر يعود لالتزام الجمهور بالبروتوكول الصحي الذي اعتمدته هيئة المهرجان بالتعاون مع اللجنة الصحية لمجابهة كورونا، ذلك ما أكده المدير العام لهذه الدورة رضا الباهي في كلمته التي ألقاها مساء اليوم الأربعاء أثناء حفل الاختتام بمسرح الأوبرا بمدينة الثقافة.

وأعلن الباهي بالمناسبة أيضا عن انعقاد الدورة الثانية والثلاثين للمهرجان من 30 أكتوبر إلى 6 نوفمبر 2021.

وأفاد المدير العام للمركز الوطني للسينما والصورة سليم درقاشي أن الإصرار على تنظيم هذه التظاهرة السينمائية العريقة هو المساهمة في دعم العاملين في القطاع السينمائي من مخرجين ومنتجين وتقنيين وأصحاب قاعات سينما، مذكّرا بأهمية التوجه خلال الدورة الحالية لاستعادة الذاكرة السينمائية التونسية والعربية والإفريقية منذ تأسيها سنة 1966.

وقال سليم الدرقاشي “اخترنا أن تكون هذه الدورة فرصة للتفكير في مستقبل هذه الأيام وإعداد مشروع مستقبلي لكي يواصل المهرجان إشعاعه على الصعيد الدولي. وهي رهانات سيواصل المركز الوطني للسينما والصورة على تحقيقها بالشراكة مع الفاعلين في القطاع”.

وعرف حفل اختتام الدورة 31 لأيام قرطاج السينما حضور جمهور قليل العدد مقارنة بحفل الافتتاح، كما غاب عن هذا الحفل نجوم السينما التونسية الذين عهدهم الجمهور في الدورات السابقة للأيام وكذلك في المحافل السينمائية الأخرى.

وانطلق حفل الافتتاح على أنغام النشيد الوطني. ثم تمّ عرض مقاطع فيديو تُلخّص لأهم برنامج هذه الدورة من مواكبة الجمهور للأفلام في القاعات وتكريم عدد من رموز السينما التونسية وكذلك لأهم توصيات “منتدى أيام قرطاج السينمائية: الماضي، الحاضر والمستقبل”.

وتابع الحاضرون مشهدا كوريغرافيا بعنوان “ماكينة الضو” من إخراج الشاذلي العرفاوي وأداء ليليا بن رمضان ونسرين بن عربية ونسرين مهبولي وعازف الكمنجة زياد زواري. واستمعوا أيضا إلى أغنية بعنوان “انت حلم” من كلمات وغناء روضة عبد الله التي ألفتها خصّيصا للسينما، وهي من ألحان منى شطورو توزيع رياض بدوي.

واختتم هذا الحفل بعرض شريط روائي قصير بعنوان “بلبل” للمخرجة خديجة المكشر. وهو شريط هزلي يحكي قصّة “بلبل التي تزوجت في عمر متأخر وكانت لا تقاسم زوجها شيئا في الحياة، حياة فارغة، بين تنظيف البيت والجلوس في شرفة تطل على قاعة الأفراح “اللّيلة ليلتك”. وذات ليلة تقع دعوتها لحضور حفل زفاف وهذا الحدث جعل منها ضيفا قارا في جميع الحفلات التي تعقد في هذه القاعة”.

تجدر الإشارة إلى أن هذه الدورة عرفت غياب المسابقة الرسمية للمهرجان وذلك بسبب جائحة كورونا، لكنها سجّلت في المقابل عرض حوالي 120 فيلما في القاعات وفي السجون وفي السيارات لأبرز الأفلام التي تمّ عرضها بين 1966 و2019

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock