عالمية

شاب يشوه لوحة “الموناليزا” بقطعة من الحلوى

وقع اعتداء أمس الأحد على رائعة الرسام الإيطالي ليوناردو دافنشي لوحة الموناليزا بمتحف اللوفر في باريس أمام عديد من زوار العمل الفني الأشهر بالعالم.

وهاجم شاب متنكر في هيئة امرأة عجوز تجلس على كرسي متحرك، اللوحة التي رسمها دافنشي قبل أكثر من 500 عام، ولطخ اللوح الزجاجي الذي يحميها بالحلوى، بينما نثر أوراق باقة من الورود بحوزته داخل قاعة 6 المزدحمة بزوار اللوحة الذين توجسوا من تصرفاته.

لم ينجح الشاب في التعرض للوحة الشهيرة مباشرة، لأنها محمية بإجراءات أمان مشددة وتقع خلف لوح زجاجي مضاد للرصاص، وسرعان ماء جاء أمن متحف اللوفر وأخرجوا الشاب من القاعة واعتقلوه بينما كان يصرخ بالفرنسية: “هناك أشخاص يحاولون تدمير الكوكب فكر بالأرض، فكر فقط”، وفيما يبدو كان يلفت الأنظار بما فعله لقضايا البيئة وما تواجهه من اعتداءات يوميًّا يهدد مستقبل الأرض.

وليس هذا أول هجوم على لوحة الموناليزا، فقد تعرضت لعديد من الاعتداءات على مدار تاريخها، منها إلقاء حامض الكبريتيك عليها في خمسينيات القرن العشرين ، ولم يتأثر سوى الأطراف، ورشقها آخر بحجر، بينما ألقت عليها امرأة طلاء أحمر خلال عرضها في اليابان عام 1974، وفي 2 عام 2009، ألقى سائح روسي كوبًا من الشاي عليها.

أما أكبر اعتداء على اللوحة وقع في عام 1911، حين تمكن الإيطالي فينتشنزو بيروجي من سرقة اللوحة وكان يعمل في متحف اللوفر، ونجح في إخفائها لمدة 3 أعوام، اعتقل بعدها وحكم عليه بالسجن بـ12 شهرًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى