سياسية

عبير موسي تطالب باعلان شغور منصب رئيس الجمهورية وتجميد هيئة الانتخابات

دعت رئيسة الحزب الدستوري عبير موسي، رئيس الجمهورية قيس سعيد إلى “الخروج بطريقة حضارية للشعب التونسي واعلان الشغور في منصب رئاسة الجمهورية على أن يواصل القيام بأعمال الرئاسة، وأن يدعو مباشرة الى انتخابات رئاسية سابقة لاوانها، كإعتراف منه بانتهاء مشروعية مساره وفشله”.

كما دعت في كلمة لها موجهة لانصارها بثت مساء السبت على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فايسبوك” عقب الاعلان عن النتائج الاولية لنسب المشاركة في الانتخابات التشريعية، الى إجراء انتخابات تشريعية وفق قانون مطابق للمعايير الدولية والغاء المرسوم الرئاسي عدد 55 المنقح للقانون الانتخابي، وذلك عقب ما اسمته “بالجريمة التي حدثت في حق الشعب التونسي”، وفق قولها.

وطالبت بتجميد كافة أعمال وأنشطة رئيس مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات وأعضائه والهيئات الفرعية للانتخابات، داعية النيابة العمومية الى “التعهد الفوري والجدي بملف هيئة الانتخابات وغلق مقرها وحجز كل المعدات والتجهيزات وتجميد الاموال الموضوعة على ذمة الهيئة وفروعها، وفتح تحقيق مالي واداري في كل أعمالها”.

ولفتت الى أن الحزب الدستوري الحر ماض في التوجه نحو القضاء بخصوص “تهمة اهدار المال العام من قبل هيئة الانتخابات”، متهمة في هذا السياق الهيئة “بتزوير نسب المشاركة في الانتخابات التشريعية” ومشككة في الان ذاته في مصداقيتها”.

واعتبرت موسي أن الشعب التونسي “وجه اليوم صفعة لمسار 25 جويلية برفض ما يقارب 90 بالمائة من الناخبين التوجه الى صناديق الاقتراع وعدم الاعتراف ببرلمان بمواصفات الخليفة، ورفض الدخول في تجربة سياسية خطيرة عليه وعلى الاجيال القادمة”.

وأكدت ان هذا الرفض يعني ايضا “عدم الاعتراف بالسلطة القائمة وبمنظومة تدميرية قائمة على العروشية وتغذية القبلية بعد عزل البرلمان والتوجه نحو تركيز مجلس شورى او مكتب ضبط منزوع الصلاحيات”.

وكان رئيس الهيئة العليا المستقلّة للانتخابات فاروق بوعسكر، أعلن مساء السبت، أنّ نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية، بلغت 8,8 بالمائة إلى حدود الساعة السادسة مساء، وذلك بتصويت 803 آلاف و638 ناخبا، من إجمالي أكثر من 9 ملايين و136 ألف ناخب مسجل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى