سياسية

حركة النهضة : “حرائر تونس وأحرارها أسقطوا ورقة التوت عن سلطة الانقلاب وكشفوا وجهها السافر”

أدانت حركة النهضة، في بلاغ أصدرته اليوم ما اعتبرته “منع قوات الأمن المتظاهرين السلميين من التعبير بحرية عن آرائهم والوصول إلى شارع الثورة”، و”اعتداءها على الرموز السياسية الوطنية وتسليط أشكال متنوعة من العنف البوليسي ضدهم كالضرب بالهراوات والرش بخراطيم المياه المضغوطة والملوثة واستعمال الغاز المسيل للدموع بالإضافة إلى اختطاف عدد منهم دون مبرر في محاولة لهرسلة المتظاهرين المدنيين السلميين وإرهابهم”، وذلك عقب المسيرة التي انتظمت اليوم في وسط العاصمة.


وأكّدت أن “حرائر تونس وأحرارها” أظهروا اليوم 14 جانفي “إصرارا على ممارسة حقوقهم وحرياتهم وأبدوا صلابة غير مسبوقة في مواجهة قمع قوات الأمن، وكذّبوا أمام العالم سردية -الشعب مع الرئيس-، وأسقطوا ورقة التوت عن سلطة الانقلاب وكشفوا وجهها السافر”.


كما طالب البلاغ بوقف “أعمال العنف ضد المتظاهرين والتعدي على الحريات وخاصة حرية التعبير واطلاق سراح الموقوفين وتمكين الهيئة الوطنية لمقاومة التعذيب والمحامين من الوصول اليهم ومعاينة حالتهم”، كما ندّد بما أسمته الحركة “سياسة الاختطاف التي تعد ميزة أساسية لمنظومة الانقلاب الحالية”.


وعبرت النهضة عن استعدادها للحوار مع كافة الأطراف الوطنية المناهضة للانقلاب، ودعتها إلى الالتقاء على أرضية مشتركة وتنسيق جهودها في طرح بدائل سياسية واقتصادية واجتماعية تعجل باستعادة المسار الديمقراطي وتحقق استقرارا سياسيا ضروريا لتحسين الوضع الاقتصادي والإجتماعي بما يساهم في تحسن الأوضاع المعيشية للمواطنين وينقذ البلاد من الدكتاتورية والإفلاس المحقق، بحسب نص البيان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى