ثقافة

المهرجانات الصيفية بين التأجيل والإلغاء

في ظل هذا الوضع الوبائي الصعب و احتمالية تسجيل موجة رابعة في الأسابيع القادمة قررت اغلب الهيئات المنظمة للمهرجانات الصيفية تأجيل تظاهراتها التي كان من المزمع حصولها خلال الأيام القليلة القادمة و ذلك تنفيذا لقرارات اللجان الجهوية لمجابهة الكوارث و تنظيم النجدة .

فرغم وجود البرمجة الجاهزة أعلنت هيئة مهرجان الحمامات في بلاغ لها أمس عن تأجيل الدورة 56 التي كانت ستجرى من 10 جويلية إلى 14 أوت.كما اجل مهرجان الجاز في قرطاج في دورته 15 الذي كان مقررا حدوثه بين 30 جوان و 4 جويلية .إضافة إلى مهرجان بنزرت و غيرها من التظاهرات الفنية و الثقافية .

هذا التأجيل المحتمل أن يصبح إلغاءا يجعل الجمهور في أسى كبير و الفنانين في ورطة خصوصا مع المجهودات التي بذلتها وزارة الثقافة لإعداد البروتوكولات الصحية المناسبة خاصة أن المجال الثقافي يعد متنفسا للجمهور و ملاذا له .

أما بالنسبة لاصحاب العروض فقد تم اقتراح عقد جلسة عمل عاجلة مع وزارة الصحة وممثلين عن اللجنة العلمية لمجابهة فيروس كورونا المستجد والتنسيق مع مصالح وزارة الاقتصاد والمالية ودعم الاستثمار ومصالح البنك المركزي للنظر في إقرار إمكانية تفعيل مقترح تأجيل خلاص ديون الفنانين والمبدعين تجاه المؤسسات والشركات كإجراء استثنائي متصل بمساندتهم في الحدّ من تداعيات جائحة كورونا على القطاع وجدولة ديون المؤسسات والجمعيات الناشطة فيه.

و بعد إلغاء دورة العام الفارط لمهرجان قرطاج جاءت فكرة تنظيم دورة رقمية للمهرجان أمام استحالة تنظيم العروض الأجنبية إلا أن مدير المهرجان استبعد هذه الفكرة لان روح المهرجان تكمن في الحضور الجماهيري .

فهل تفرج الأوضاع الصحية في البلاد أم أن الكوفيد سيعدم للعام الثاني على التوالي الحياة الثقافية ؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى