الأخبار

خياط باكستاني يقتل طفليه وزوجته و6 من أفراد عائلتها ويحرق جثامينهم

أقدم خياط باكستاني يدعى محمد أجمل على ارتكاب جريمة قتل انتقامية، في ملتان بوسط باكستان، بسبب اشتباهه بعلاقة غرامية بين زوجته وبين أحد الأشخاص.

ونقلت صحيفة ”ذا ميرور” البريطانية عن الشرطة الباكستانية قولها إن الرجل قتل زوجته، وطفليه، وستة من أفراد عائلتها بالرصاص وأحرق جثثهم في عملية انتقامية.

فبالإضافة إلى إطلاق النار على زوجته وأطفاله، قتل أجمل ثلاثة من أخوات زوجته؛ اثنتان منهن طفلتان، وقتل حماته أيضًا.

ووفقًا للصحيفة، فقد رأى محمد أجمل صورة لزوجته كيران مع رجل آخر، فظن أنها كانت على علاقة غرامية به.

وقال عمران محمود ضابط شرطة مدينة ملتان: «من الواضح أنها جريمة شرف. لقد رأى صورة لزوجته مع رجل آخر، ويعتقد أنها كانت على علاقة غرامية».

وأضاف محمود: «هو غير نادم على أفعاله»، مشيرًا إلى أن أجمل -وهو خياط- ووالده كليهما رهن الاعتقال لاتهامهما بالقتل، فيما تبحث الشرطة عن شقيقه.

وقال علي رضا شقيق كيران إن شقيقته وزوجها كانا يواجهان مشاكل زوجية، وإنها عادت مؤخرًا إلى باكستان وكانت تعيش مع عائلتها.

ووفقًا لجماعات حقوق الإنسان، فإن مئات من النساء والفتيات يُقتلن في باكستان كل عام بأيدي أفراد الأسر الغاضبين من الأضرار التي لحقت بشرفهم، والتي قد تنطوي على الهروب أو الاختلاط بالرجال أو أي انتهاك للقيم المحافظة فيما يتعلق بالمرأة.

تجدر الإشارة إلى أن باكستان اعتمدت تشريعًا ضد جرائم الشرف في عام 2016، حيث فرضت عقوبات صارمة، وأغلقت الثغرة القانونية التي كانت تسمح للقتلة بالحرية إذا تم العفو عنهم من قبل أفراد الأسرة.

وقالت الشرطة في إقليم البنجاب الأكثر اكتظاظًا بالسكان في باكستان، حيث كانت جرائم الشرف متفشية، إن عدد جرائم القتل على خلفية الشرف تراجع في الآونة الأخيرة منذ تطبيق القانون، لكن جماعات حقوق الإنسان تقدر أن نحو 1000 جريمة قتل من هذا القبيل تقع سنويًّا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق