وطنية

21 % من الأولياء في تونس يعتقدون أن العنف الجسدي ضروري لتأديب الأطفال

قال الخبير لدى منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، الأستاذ بسام مصطفى عيشة، اليوم الأحد 15 ديسمبر 2019، بالمهدية، خلال تظاهرة إحتفالية موجهة للطفل، أن خُمس الأولياء في تونس(حوالي 21 بالمائة) يعتبرون أن ”العقاب الجسدي ضروري في تأديب الأطفال”، وفق ما كشفته أحدث المؤشرات.

وأوضح المصدر ذاته، خلال إحتفالية نظمها فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمهدية بمناسبة الذكرى 71 للإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذكرى 30 للإتفاقية الدولية لحقوق الطفل، أن 88.1 بالمائة من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين سنة و14 سنة تعرضوا للعنف كوسيلة للتأديب، ولاحظ الخبير أن 84.2 بالمائة من نفس الفئة العمرية ”يعدون ضحايا للعنف اللفظي والنفسي، فيما تعرض 22.6 بالمائة منهم إلى العنف الجسدي الشديد و 48.9 بالمائة لعقاب جسدي آخر”.

وبيّن المتحدث أن بروز السلوكات المحفوفة بالمخاطر طالت الأطفال في سن المراهقة، إذ تناولت نسبة 42.2 بالمائة من الذكور و5.3 بالمائة من الإناث التبغ في هذا العمر، بينما ترواحت نسبة من يستهلك الكحول على التوالي 10.7 بالمائة و3.0 بالمائة،.

ومن جانبه، أكد رئيس فرع الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمهدية، جمال الدين السبع، على أن ”ترسانة القوانين التي تضمن حقوق الطفل والإنسان عامة لا تعكس تنامي ظاهرة العنف المسلط على كل الشرائح العمرية وأساسا الأطفال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق