وطنية

نحو 65 تلميذا كفيفا يجتازون امتحانات الباكالوريا لسنة 2020 وسط اجراءات صحية ووقائية مشددة

يجتاز نحو 65 تلميذا من حاملي الاعاقة البصرية امتحانات الباكالوريا في دورته الرئيسية لسنة 2020، التي انطلقت اليوم، وسط اجراءات صحية ووقائية مشددة خوفا على سلامتهم من الاصابة بفيروس كورونا المستجد.

وتجند المجتمع المدني بكافة آلياته ومجهوداته للإحاطة بهذه الشريحة من المجتمع لممارسة حقها في التعلم مثلهم مثل سائر تلاميذ البكالوريا من خلال توزيع المستلزمات الطبية الوقائية ومواد التعقيم والنظافة، حسب ما اكده رئيس المنظمة التونسية للدفاع عن حقوق الاشخاص ذوي الاعاقة، يسري المزاتي في تصريح لـوكالة تونس إفريقيا للأنباء.

وأضاف أن المنظمة حرصت على تسخير العنصر البشري من المتطوعين لمساعدة المكفوفين على اجراء الامتحانات الكتابية، مشيرا الى ان حوالي 400 متطوعا من بين تلاميذ المدارس الاعدادية والمعاهد الثانوية يشاركون في هذه العملية.

وقال ان المنظمة قامت بزيارة معهد المكفوفين ببئر القصعة ببن عروس ومعهد الكفيف بسوسة الذين يضمان 65 مكفوفا معنيين باجراء امتحان البكالوريا لسنة 2020 وقد تم تقديم مختلف المساعدات لتوفير السلامة الصحية للمترشحين لاجتياز الامتحانات.

وأضاف أن المساعدات تتمثل في توفير الكمامات ذات الاستعمال الواحد ومتعددة الاستعمالات ومواد التعقيم ومواد النظافة والجال المطهر، وذلك بكميات هامة.

وبيّن المزاتي أن هذه البادرة تندرج في إطار مشروع ”لنتحرك جميعا من أجل صحة جيدة لتلاميذنا” الذي تنفذه المنظمة التونسية للدفاع عن حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة وبإشراف وزارة التربية وبرنامج لنكن فاعليــن/فاعلات وبدعم من سفارة ألمانيا بتونس.

وأشار الى ان المشروع، الذي انطلق منذ النصف الثاني من شهر جوان المنقضي ويتواصل على امتداد 5 أشهر، يستهدف المشروع 55 معهدا في تونس من أجل توفير المستلزمات الصحية، وذلك باعتمادات مالية تبلغ 75 ألف دينار.

ودعا المزاتي، في سياق متصل، الى ضرورة تفعيل البرنامج الوطني للدمج المدرسي للأطفال من ذوي الاعاقة ضمن المسار العادي للدراسة، مطالبا بإعادة النظر في منظومة الادماج المدرسي ووضع استراتيجية تساعد ذوي الاعاقة على الاندماج الجيد في الوسط المدرسي في ظل جائحة كورونا.

وطالب بتكوين الاطار التربوي من أجل تخطي موجة ثانية من كوفيد 19 في حال انتشارها وحتى لا تضطر المؤسسات التربوية لغلق ابوابها مرة أخرى، وذلك من خلال تطوير منظومة التعليم عن بعد وتوفير لها جميع الآليات لضمان حسن سيرها وتحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في ذلك.

(وات)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق