وطنية

النقابة التونسية للفلاحين تدق ناقوس الخطر بسبب تعطل انتاج شركة فسفاط

دقت النقابة التونسية للفلاحين، ” ناقوس الخطر” لفقدان مادة ” داب” و” سيبار 45″ و الأمونيتر من كامل تراب الجمهورية وهي مواد ضرورية لتحضير الموسم الزراعي المقبل.

وأعربت النقابة، في بيان لها، الخميس، عن قلقها إزاء الوضعية الحرجة التي تعيشها شركة فسفاط قفصة من تراجع منذ أواخر شهر ماي 2020، في تزويد المجمع الكيميائي التونسي من مادّة الفسفاط ليتوقّف تمامًا ويُلحق أضرارا جسيمة على حلقات الإنتاج الفلاحي وديمومتها.
ودعت إلى “التحرك الفوري للدولة من أعلى هرم في السلطة من رئاسة الجمهورية إلى رئاسة الحكومة و البرلمان إلى “اتخاذ القرارات اللازمة وحماية القطاع الفلاحي والأمن الغذائي الوطني تفاديا لكل ما يُهدّد الأمن الاجتماعي للشعب التونسي” وفق نص البيان.

ونبهت النقابة التونسية للفلاحين من انعكاسات “المخاض السياسي والتجاذُبات العقيمة” على الأمن الغذائي الوطني، داعية سُلط الإشراف والسّلط الجهوية الى الكف عما اعتبرته “بالحُلول الترقيعيّة التي زادت من تعطيل الإنتاج”.

كما طالبت النقابة التونسية للفلاحين، “بالتدخّل العاجل من أجل فكّ الحصار على قطاع الفُسفاط بالحوض المنجمي وتغليب المصلحة العليا للبلاد وذلك بإعداد خُطّة وطنية واضحة تُولّي الموسم الزّراعي الأولوية المُطلقة” .

مقالات ذات صلة

إغلاق