وطنية

الجامعة التونسية لوكالات الأسفار تتضامن مع التومي

اصدرت الجامعة التونسية لوكالات الأسفار اليوم الثلاثاء 30 جوان 2020 بلاغا توضيحيا حول المقال الصادر بجريدة “الشروق” يوم 26 جوان 2020 فيما يلي نصه

إن الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، وباعتبارها المنظمة النقابية الممثلة لقطاع وكالات الأسفار، ومن منطلق حرصها على إنارة الرأي العام حول ما صدر بجريدة “الشروق” يوم 26 جوان 2020، تقدّم التوضيحات التالية:
أوّلا: إن الشركة المشار إليها بالجريدة على أساس أنها تعود بالملكية لوزير السياحة والصناعات التقليدية، السيد محمد علي التومي، هي وكالة أسفار من صنف “أ” منخرطة بالجامعة منذ سنة 2005 وهي ليست على ملكه الخاص بل هو أحد المساهمين في رأسمالها منذ تأسيسها. وقد تخلّى عن تسييرها طبقا للقانون وقبل أداء اليمين عند اقتراحه لمنصب وزير سياحة.
ثانيا: إن المعطيات الواردة بالجريدة حول عدد الليبييّن الذين خضعوا للحجر الصحيّ بالنزل التونسية لم تستند إلى معلومات دقيقة. وفي هذا الإطار يجدر التذكير بأن المصدر الرسمي الذي يمكن له تقديم أرقام حول غير التونسيين الذين خضعوا للحجر الصحي هو المصالح القنصلية للبلد الذي ينتمون إليه.
كما نشير إلى أن رقم المعاملات بالنسبة لوكالات الأسفار يتمثل في العمولات التي تتلقاها مقابل الخدمات المقدّمة للحريف لا في مجموع مبيعاتها.
لذلك، فإن الجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة تدعو مختلف وسائل الإعلام والصحفيين إلى التواصل معها باعتبارها مصدرا من مصادر المعلومة المتعلقة بوكالات الأسفار وذلك ضمانا لنزاهة وصحة الخبر وتجنّبا لما ينجرّ عن الأخبار الزائفة من مساس بسمعة المؤسسات والأشخاص.
كما تنبّه إلى خطورة الزج بمنظوريها في تجاذبات سياسية هم في منأى عنها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق