عالمية

زعماء العالم يتعهّدون بحماية الكوكب من الدمار البيئي

يستعد زعماء العالم، الإثنينالقادم ، لإطلاق تعهد لتضييق الخناق على التلوث البيئي، وتبني نظم اقتصادية مستدامة بحلول منتصف القرن الحالي كجزء من “العمل الهادف” لوقف تدمير الطبيعة على كوكب الأرض، وفقا لصحيفة “الغارديان”.

وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، ورئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، إضافة إلى 64 قائدا من 5 قارات، حذروا من أن البشرية في حالة طوارئ بسبب أزمة التحول المناخي والدمار المستشري للنظام البيئي.

وينص التعهد على بذل جهود متجددة للحد من إزالة الغابات، ووقف ممارسات الصيد الجائرة، والقضاء على الإعانات الضارة بيئيا، والانتقال نحو نظام غذائي مستدام.

يأتي هذا التعهد قبل قمة الأمم المتحدة الرئيسية للتنوع البيولوجي، الأربعاء، في نيويورك.

وجاء في نص التعهد: “يُظهر العلم بوضوح أن فقدان التنوع البيولوجي، وتدهور الأراضي والمحيطات، والتلوث، ونضوب الموارد وتغير المناخ تتسارع بمعدل غير مسبوق، هذ الوتيرة السريعة تتسبب في ضرر لا رجعة فيه لأنظمة دعم الحياة لدينا، ويزيد من حدة الفقر وعدم المساواة وكذلك الجوع وسوء التغذية”.

ويشمل التعهد أيضا الالتزام بإنهاء الجريمة البيئية، وقمع جماعات الجريمة المنظمة المتورطة في الاتجار غير المشروع بالحياة البرية والأخشاب.

ونشرت الصحيفة كلمة رئيس الوزراء البريطاني والتي جاء فيها: “يجب أن نحول هذا الكلام إلى أفعال (…)”.

كما يتم الإعلان أيضا على حماية 30 في المئة من أراضي المملكة المتحدة لأجل الطبيعة بحلول عام 2030.

وكان تقرير نشرته الوكالة الأوروبية للبيئة في وقت سابق الشهر الماضي، أظهر أن 13 في المئة من الوفيات بدول الاتحاد الأوروبي مرتبطة بالتلوث، لافتا إلى أن الأزمة الصحية الراهنة تبعث بإشارة إلى ضرورة التعجيل في التوعية على العلاقة بين البيئة والصحة.

وأشار التقرير إلى أن “ظهور هذه العوامل المسببة للأمراض ذات المنشأ الحيواني (كما الحال مع كوفيد-19) مرتبط بتدهور البيئة والتفاعلات بين الإنسان والحيوان في النظام الغذائي”.

وسبق للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن حذر مجلس الأمن الدولي من أنه يخشى الأسوأ إذا تعاملت الدول مع أزمة المناخ بنفس حالة “التفكك والفوضى”، التي تعاملت بها مع أزمة فيروس كورونا المستجد.

مقالات ذات صلة

إغلاق