الوطن القبليوطن قبلي

أصيلا نابل : والدا الرضيع “ريّان” : بعد “الكرذونة” المُستشفى يُسلّمنا جثّة ابننا مُشوّهة في وَرَقْ “ألمنيُوم”..! (فيديو)

أكدا لطفي العوادي ومنيرة دغفوس والدي التوأم “حسن” و “ريّان” (أصيلا مدينة نابل) والذي توفي أحدهما بمستشفى وسيلة بورقيبة أن طفليهما التوأم وُلدا في الشهر الثامن أي قبل اكتمال نموهما (الأول يزن 1 كلغ و500 غرام والثاني 1 كلغ و200 غرام) .

وأكدا والدي الرضّع التوأم خلال حضورهما اليوم ، الأربعاء 13 مارس 2019 ، في برنامج “ترنكيلا” ، أنه تم الاحتفاظ بهما في مستشفى وسيلة بورقيبة بالعاصمة منذ شهر لمراقبة حالتهم الصحية ، مشيرين إلى أن حالتهمها الصحية كانت مستقرة ، أحدهما يعاني من نقص في الأكسجين (ريّان)  والآخر في صحة جيدة (حسن) .

وأكدت منيرة دغفوس والدة التوأم أنها كانت تسأل باستمرار على وليديها وتم إعلامها أنهما في صحة جيّدة ويتم إطعامهما بـ “السيروم” والحليب .

وأضافت  أن الأسبوع الفارط تحوّلت من مدينة نابل إلى العاصمة للاطمئنان على الوليدين إلا أنهم أعلموها أن الرضّع ليسوا في القسم الذي يقيمون فيه وبسؤالها الطبيب المشرف أعلمها أنه تم نقلهما إلى قسم آخر ، مؤكدة وجود حالة ارتباك واضحة في صفوف الطاقم الطبي .

وتابعت قائلة “دخلت إلى القسم المتخصص ورأيت التوأم من خلف البلّور لكنني لاحظت أن ريّان صحته متدهورة ” ،مشيرة في السياق ذاته إلى أنه يوم السبت الفارط علمت عن طريق ‘الفايسبوك” بحادثة وفاة 11 رضيع بمستشفة الرابطة ووسيلة بورقيبة.

من جهة أخرى قال لطفي العوادي والد التوأم أنه وبعد سماعه بالحادثة تحول يوم الاثنين 11 مارس إلى المستشفى المذكور للاطمئنان على الرضيعين إلا أنه لاحظ وجود ارتباك كبير في صفوف الطاقم الطبي عند سؤاله عنهما .

وتابع في ذات السياق أنه تم إعلامه أن “حسن” في صحة جيدة لكن السكر في جسده غير مستقر ، وعندما سأل على “ريان” أرسلوه إلى غرفة أخرى ثم أعلمته الطبيبة المشرفة أنه في حالة صعبة وأدخلته الغرفة لكي يراه لكنه فوجئ أن النصف الفوقي من جسد “ريان” كان مغطّى بورق “ألمنيوم” وكان جسده أزرق اللون وشبه مشوّه ولا يتحرك أبدا .

وأوضح قائلًا :” أعلمتني الطبيبة أن ريّان توفيّ وعندما سألتها لماذا تم تغطيته بورق “الألمنيوم” أخبرتني أنه لوقايته من البرد “.

من جهة أخرى أكدت والدة التوأم أنها لاحظت تشوهات على جسد ابنها  أخفوها بـ “الألمنيوم” وتم إعلامها من طرف نفس الطبيبة أنه تم وضع “الألمنيوم” لوقايته من جرثومة ولكي لا تنتقل إلى أخيه وأكدت لها أن الجرثومة انتقلت إلى “ريان” عن طريقها ، وبخصوص حالة “حسن” أخبرتها أن السكر في دمه غير مستقر والمستشفى غير قادر على القيام بتحليل سكر نظرا لغياب الإمكانيات والمعدات الطبية اللازمة للتحليل ” .

وتابعت أن نفس الأعراض التي أصيب بها الرضع الذين توفّوا بمستشفى الرابطة كانت موجودة على ابنها المتوفي “ريّان” مؤكدة أنه توفي نتيجة “السيروم” الذي يحتوي على جرثومة .

مقالات ذات صلة

Live
إغلاق