سياسية

انطلاق الجلسة العامة للحوار حول “مدرسة الرقاب”

انطلقت  الجلسة العامة للحوار حول “مدرسة الرقاب” بحضور وزراء المرأة والأسرة والطفولة والشؤون الدينية والداخلية والتربية، والوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني وحقوق الإنسان.

وأفاد النائب عمار عمروسية عن كتلة الجبهة الشعبية في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء قبيل بدء الجلسة أن انعقاد هذه الجلسة جاء بطلب من عدد نواب المعارضة تقدمت به النائب سامية عبو عن حزب التيار الديمقراطي ولاقى طلبها إمضاء عدد هام من نواب الائتلاف الحاكم والمعارضة.

و افادت وزيرة المرأة والطفولة نزيهة العبيدي  خلال جلسة استماع بمجلس نواب الشعب اليوم ، حول ما يعرف بمدرسة الرقاب القرآنية إنه ليس هناك أي إطار قانوني ينظم هذه المدارس ، مشيرة إلى أن مدير الجمعية كان يشغّل الأطفال بمنزله الخاص ويستغلّهم في أعمال فلاحية .

وبينت أن الأطفال أنفسهم صرّحوا أنهم تعرّضوا لاعتداءات وانتهاكات سياسية ، خلال إقامتهم بهذا الفضاء العشوائي وغير القانوني ، مؤكدة أن الأطفال كانوا يقيمون مع رجال بالغين في غرف مكتظة وظروف غير إنسانية ، وفق تعبيرها .

وطالب النائب بمجلس نواب الشعب غازي الشواشي وزارة المرأة ووزارة الداخلية والعدل بالإذن بإعادة الأطفال لأوليائهم مع متابعة الملف ، مشيرا إلى أن مدير المركز طلب من وزارة الصحة توفير ممرض لكن الوزارة لم تستجب لهذا الطلب

 اما النائب بمجلس نواب الشعب طارق الفتيتي فقد ا ستنكر وجود ما وصفه بثكنة”الرقاب” لتفريخ الإرهابيين ، في إشارة إلى مدرسة الرقاب القرآنية ، منذ 8 سنوات دون وجود هذا المصطلح في القانون فهي ليست روضة ولا مدرسة ولا كتاب ، قائلا : “الدولة تبذر مليارات في الإشهار للمساواة في الميراث ولا تكلف نفسها لإنجاز ومضة حول الإرهاب ومدرسة الرقاب هي الإرهاب بكل ما تعنيه الكلمة” ، وفق تعبيره .

مقالات ذات صلة

Live
إغلاق